مصادر خاصة تروى محاولة اغتيال قائد اللواء 17 داخل قيادة محور تعز

الاحد 11 نوفمبر 2018 - الساعة 03:26 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


روت مصادر خاصة تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها قائد اللواء 17 مشاة العميد / عبدالرحمن الشمساني داخل مقر قيادة محور تعز صباح اليوم.

 

وقالت المصادر بان محاولة الاغتيال قام بها أحد أفراد اللواء 145 الذي يقوده خالد فاضل قائد محور تعز ، ويدعى "يوسف".

 

واوضحت المصادر بأن المدعو "يوسف" وهو أحد أفراد كتائب حسم قبل دمجها بالمحور، قدم صباح اليوم الى قيادة المحور للمطالبة برواتب عدد من الجرحى.

 

واضافت المصادر بان الشمساني رد على مطالبة المذكور باتباع الاجراءات ، ليرد عليه المدعو "يوسف" بالتهجم والتلفظ بالقول " أنت سارق " .

 

واشارت المصادر الى ان الموقف تطور بإشهار المدعو "يوسف" للسلاح واطلاق الرصاص نحو العميد الشمساني من مسافة قريبة ، لترد حراسة العميد الشمساني باطلاق الرصاص بالهواء.

 

وقالت المصادر بأن المدعو "يوسف" قام بالتمترس في احد الحواجز ، في فناء المقر مواصلا اطلاق النار باتجاه العميد الشمساني ، كما قامت مجاميع مسلحة تابعة لمدعو "يوسف" كانت تقف خارج المبنى بالدخول والمشاركة في اطلاق النار نحو العميد الشمساني.

 

وقالت المصادر بان اطلاق النار توقف ليتدخل العقيد سعد اليوسفي اركان حرب اللواء 145 بوعد العميد الشمساني بتسليم المدعو "يوسف" بعد ان رفض قائد اللواء 17 الخروج من قيادة المحور الا بإيقاف المدعو يوسف واحالته للسجن.

 

واشارت المصادر بان حراسة الشمساني تفاجأت بوصول سيارتين تحملان مجاميع إلى داخل مبنى قيادة المحور جاءت كتعزيز لمدعو "يوسف" ، وهو ما دفع بالعقيد سعد الى السماح للمدعو "يوسف" بالخروج مع جميع أفراده من المبنى.

 

المصادر لم تستبعد تواطئ قيادة المحور في الحادثة ، كونها لم تقم باي ردة فعل خلال الحادثة تجاه أحد أفرادها ولحماية قائد لواء عسكري يتعرض لمحاولة قتل داخل مبناها .

 

المصادر ربطت بين الحادثة وبين الحملة الشرسة الذي يقودها الاصلاح عبر قيادة المحور ضد قائد اللواء 35 مدرع عدنان الحمادي.

 

وقالت المصادر بان ذلك يعكس توجه واضحا لحزب الاصلاح للإخضاع قيادة الألوية والوحدات العسكرية بالجيش الوطني في تعز لقيادتها موالية لها.

 

وكشفت المصادر بان حزب الاصلاح في تعز غير راض عن وجود الشمساني في قيادة اللواء 17 رغم عدم تصادم الرجل معهم وتعامله المرن معهم.


ولم تستبعد المصادر وجود رغبة لدى الاصلاح للتخلص من الرجل وترشيح اركان اللواء عبده حمود الصغير القيادي الاصلاح بدلا عنه في قيادة اللواء.

 

وأكدت المصادر بان الاصلاح عازما بشكل جاد على فرض هيمنته العسكرية الكاملة على تعز بكل الوسائل ، وانه يسعى لجعلها ورقة تفاوض تضمن له نفوذا خاصة بعد خسارته للجنوب وايكال التحالف مهمة تحرير الساحل الغربي للجنوبين وطارق وهم خصوم الحزب.

 

لذا فان الحزب يرى في ان محافظة تعز تكاد تصبح ورقته الوحيدة للمناورة سياسيا وعسكريا في المشهد اليمني وفي أي تسوية سياسية قادمة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس