اشتباكات اليوم "مسرحية" ، واللواء 17 مشاه يعزز بمدرعات وأطقم عسكرية وعدد كبير من المقاتلين والذخائر في نطاق سيطرة اللواء 35 مدرع بهدف الانقضاض عليه
الاربعاء 31 أكتوبر 2018 - الساعة 04:59 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كذب مصدر عسكري الادعاءات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي حول إصابة عدد من أفراد اللواء 17 مشاه أو أفراد الحملة الأمنية في الاشتباكات التي جرت اليوم الثلاثاء بمديرية المسراخ في تعز بين الحملة الأمنية وأفراد نقطة اللواء 17 مشاه (المستحدثة مؤخراً).
ووصف المصدر اشتباكات اليوم بالاشتباك الوهمي لتكثيف تواجد اللواء 17 مشاه في نجد قسيم والنشمة، وهي مناطق خاضعة للواء 35 مدرع، واصفاً اشتباكات اليوم بأنها جرت بتنسيق مسبق من الجانبين، حيث تم إطلاق الرصاص في اتجاهات متباعدة، بحيث أدت لجرح عدد من المواطنين العزل في منازلهم البعيدة، فيما لم يصب أحد من الجنود (المشتبكين) بأي أذى.
وقال المصدر أن اللواء 17 مشاه عزز تواجده في تلك اللحظات بعربة مدرع وعدد من الأفراد، واصفاً تلك الاشتباكات بـ "المسرحية الخبيثة" التي تم إعدادها مسبقاً، ليتخذها اللواء 17 مشاه حجة مبرراً لزيادة قواته في تلك المنطقة، بحجة أن افراده مستهدفين، فيما المستهدف في الحقيقة هو اللواء 35 مدرع، الذي يراد تطويقه من جهة الشمال باللواء 17 مشاه، ومن جهة الجنوب باللواء الرابع مشاه جبلي، فضلاً عن مواقع مليشيات الإصلاح المدججة بالأسلحة في مديرية المسراخ ونجد قسيم.
وأضاف المصدر أن اللواء 17 مشاه عزز تواجده منذ مغرب اليوم الثلاثاء بأعداد كبيرة من المجاميع المسلحة والأطقم والذخائر إلى منطقة المعافر، وإلى مدرسة عمار بن ياسر في الكلائبة، مشيراً إلى أنه تم استقدام أطقم عسكرية وعربات مدرعة وذخائر، مشيراً إلى أن تلك المناطق تابعة للواء 35 مدرع، الذي حرر مناطق (الحبلة والكدم ومفرق يفرس) والمناطق المتاخمة لها أواخر عام 2015م.
واستطرد بأن المخطط هو الانقضاض على اللواء 35 مدرع في الكلائبة ونجد قسيم من قبل أطقم المليشيات، من خلال إيجاد صراع وهمي بين "الحملة الأمنية" التابعة للإصلاح، والنقطة العسكرية التابعة للواء 17 مشاه، والتي وصفها المصدر بأنها نقطة غير قانونية، معتبراً أن الهدف من ذلك، هو إيجاد مبرر لهذا التواجد والانتشار العسكري المخالف للوائح والقوانين العسكرية، والهادف لإقصاء اللواء 35 مدرع بكل الوسائل بما في ذلك استخدام القوة.
واعتبر المصدر أن الهجوم سيكون غداً على نقاط اللواء 35 مدرع في المنطقة، مشيراً إلى أنه سيتم الهجوم على الكتيبة التاسعة والكتيبة الأولى في اللواء 35 مدرع، حيث ما يُسمى بنطاق القطاع الأول في اللواء.
وحمل المصدر حزب الإصلاح و"التابعين له في الاستخبارات العسكرية والشرطة العسكرية" مسؤولية تفجير الوضع في المنطقة، معتبراً أن هذه المؤامرات الدنيئة إنما تستهدف إيجاد المبررات لانتشار قوات الحزب غرب مدينة تعز وفي نطاق سيطرة اللواء 35 مدرع بقصد تصفيته، وإقصاءه من المشهد، ولو بالسيطرة على المواقع الاستراتيجية والضخ الكبير للأسلحة والعتاد والمقاتلين في هذه المناطق، تأهباً لتطويق اللواء وافتعال أي سبب لتفجير الوضع عسكرياً، بهدف الانقضاض على اللواء 35 مدرع.













