غضب شعبي واسع بتعز بعد جريمة إعدام مواطن من قبل مرافقي قائد عسكري - تفاصيل وصور
الاحد 31 ديسمبر 2017 - الساعة 02:07 صباحاً
المصدر : خاص

شهدت مدينة تعز اليوم تظاهرة غاضبة شارك فيها المئات من أبناء المدينة على خلفية جريمة اعدام خارج القانون تعرض لها أحد ابناء المدينة على يد مرافقين لقائد عسكري كبير بالجيش.
التظاهرة جاءت على خلفية اعدام وتصفية اقدم عليها مرافقون تابعون لقائد اللواء 22 ميكا العميد صادق سرحان بحق أحد أبناء المدينة ويدعى حبيب الشميري يوم الأربعاء الماضي.
وطالبت التظاهرة قيادة الشرعية والجيش الوطني بالتحقيق مع قيادة اللواء 22 ميكا في هذه الحادثة التي اشعلت غضبا شعبيا عارما.
وكان جنود تابعون لكتيبة الاحتياط التي يقودها نجل سرحان والتابعة للواء وكذا عدد من مرافقي سرحان قد نفذوا حكم اعدام خارج القانون بحق المواطن حبيب الشميري .
وتم تنفيذ حكم الاعدام بعد اتهام الشميري بقتل قائد حراسة صادق سرحان ويدعى بكر القيسي.
وبحسب رواية شقيق الشميري فأن القيسي اصيب عن طريق الخطأ برصاص من سلاح اخيه اثناء ملاحقة عناصر مسلحة لاحقته الى امام منزله وحاولت نهب سيارته.
مؤكدا في افادته التي قدمها خلال استجوابه في مقر الشرطة العسكرية بأن القيسي رفض طلبهم بإسعافه الى المستشفى ، ليلقى حتفه لاحقا بسبب النزيف الحاد الذي نجم عن اصابته.
وقال شقيق الضحية بأن جنود من كتيبة الاحتياط ومرافقين سرحان قدموا عقب وفاة القيسي وقاموا باقتحام منزلهم واخذه وشقيقه وعدد من سكان الحي الى مقر كتيبة الاحتياط التابعة للواء 22 ميكا.
موضحا بأن تم الافراج لاحقا عن المعتقلين من سكان الحي بعد استجاوبهم وابقوه مع شقيقة حبيب ، مؤكدا بانه تم لاحقا اعدام شقيقه حبيب بأكثر من 20 طلقة كلاشنكوف من قبل مرافقي سرحان وجنود كتيبة الاحتياط.
مصادر في الحي قالت بانه وعقب تنفيذ حكم الاعدام بحق الشميري عاود افراد حراسة سرحان وجنود كتيبة الاحتياط باقتحام منزل الشميري ونهب كل ما بداخله والاعتداء على اسرته بما فيهم الاطفال والنساء.
واحدثت هذه الجريمة غضبا شعبيا وسياسيا عارما ، لكونها تمثل حالة اعدام خارج القانون نفذها جنود تابعون للجيش في سلوك يشابه ممارسات المليشيات ، ولا يزال مرتكبو هذه الجريمة طلقاء.



للاشتراك في قناة " الرصيف برس " على التلجرام.
إضغط على اشتراك بعد فتح الرابط













