أول تعليق رسمي من قبل روسيا على مقتل صالح
الاثنين 25 ديسمبر 2017 - الساعة 09:22 مساءً
المصدر : متابعات خاصة

في أول تعليق رسمي ، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح علي يد الحوثيين أدى لتفاقم الأوضاع في اليمن.
وقال لافروف في تصريح لقناة " روسيا اليوم " بان مقتل صالح أدى إلى تفاقم خطير للأوضاع، وازدياد حركة الحوثيين تشددا
واضاف : كان لديهم تحالف مع حزب المؤتمر الذي كان يرأسه صالح، وبعد ذلك ظهرت خلافات داخلية بينهما ، وحثثنا الطرفين على الانضمام إلى الحوار اليمني الشامل ، وبدا أنه تم إيجاد تفاهم بينهما، ولكن شيئا لم يعمل".
لافروف جدد دعوة بلاده الى حل سلمي للأزمة في اليمن ، معلنا استعداد روسيا في إقامة حوار بين الرياض وطهران.
وشدد وزير الخارجية الروسي على عدم وجود بديل لمفاوضات السلام في البلاد. وأضاف: "نحن نشارك في فريق الدعم الذي يجتمع من أجل مساعدة المبعوث الخاص إلى اليمن ،وآمل بأنه سيقوم بتفعيل مبادرة غير متحيزة للتوحيد، دون الوقوف إلى جانب أحد".
لافروف اعتبر بأن وجود تفاهم بين مجلس التعاون الخليجي وإيران سيكون من الأسهل حل العديد من القضايا في المنطقة إن كان هناك تفاهم بين ، مضيفا أن "الشكوك تجاه بعضهما البعض، والامتناع عن الاتصالات يعقد الأمور فقط"، مؤكدا أنه من الضروري الجلوس إلى طاولة الحوار والبحث عن سبل تسوية القضايا التي تثير القلق.
وأكد لافروف أن روسيا مستعدة لمساعدة طهران والرياض على إقامة الحوار.
وقال: "نحن نعتقد أنه من المهم جدا مساعدتهما على بدء الحوار" ،وأضاف: "هما بلدان إقليميان كبيران، ولا يمكن ألا تكون لهما مصالح في المناطقة المتاخمة، وعليهما صياغة قواعد اللعبة. ولذلك فإننا على استعداد لمساعدتهما".
أكدت صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن موسكو سحبت دبلوماسييها من صنعاء، لعجز الميليشيات الحوثية القائمة بسلطة الأمر الواقع، عن توفير الحماية للممثلية الدبلوماسية الروسية والعاملين فيها، وألمحت إلى أن سحب الدبلوماسيين الروس يشير إلى قرب حسم الشرعية معركة العاصمة صنعاء.
وكتب أندريه أونتيكوف، في صحيفة «إزفستيا» أن الحوثيين في صنعاء غير مستعدين لضمان أمن الدبلوماسيين الروس، وذكرت قناة "روسيا اليوم" نقلاً عن «إزفستيا» أن قرار الخارجية الروسية سحب السفارة من صنعاء مؤقتا، يجيء في ضوء تصعيد الوضع في العاصمة اليمنية.
وقالت مصادر دبلوماسية للصحيفة إن الوضع في اليمن أعقد بدرجة كبيرة مما هو في سوريا. وروسيا في هذا الصراع تقف على الحياد.
ووفقاً لرأي المدير العام لمعهد المشاكل الإقليمية، ديمتري جورافليوف، فإن روسيا مضطرة لأخذ موقف متوازن والنأي بنفسها عن الصراع اليمني، وقال "لدينا علاقات غير سيئة مع إيران ومع السعودية، أضف إلى ذلك أن الانحياز إلى أي من الطرفين لا يخدم تسوية الصراع في اليمن نفسه".
للاشتراك في قناة " الرصيف برس " على التلجرام.
إضغط على اشتراك بعد فتح الرابط
https://telegram.me/alraseefpress













