بعد فشل اعتقاله
مليشيا الحوثي تقتحم وتنهب شقة اكاديمي بجامعة الحديدة
الجمعه 08 ديسمبر 2017 - الساعة 02:04 صباحاً
المصدر : خاص

اقدمت عصابة تابعة لمليشيا الحوثي بمحافظة الحديدة علي اقتحام ونهب شقة الدكتور منصور عبدالله القدسي استاذ الاعلام بجامعة الحديدة والناطق الرسمي لنقابات التدريس بالجامعات الحكومية.
وجاء ذلك بعد فشلها في اعتقاله وتمكنه من النزوح واسرته الي مدينة تعز، بسبب نشاطه النقابي ورفضه الفوضى التي تشهدها جامعة الحديدة وبقية الجامعات في مناطق سيطرة الانقلاب.
وقال القدسي في تصريح صحفي ، بان ما يسمي باللجان الثورية التابعة لمليشيا الحوثي داخل الجامعات الحكومية في مناطق سيطرة مليشيا الانقلاب تمارس انتهاكات صارخة بحق منتسبي الجامعات وصلت حد التهديد والاعتقال والفصل .
مشيرا الى قيامها بالعبث بمقدرات الجامعات لصالحها الخاص دون ادني اعتبار لمصلحة العملية التعليمية التي تشهد تدهورا ملحوظا ، والاخطر محاولة توظيف الجامعات لصالح اجندتها الطائفية لتجيش شباب اليمن لحروبها العبثية .
منوها ان صمت الحكومة الشرعية حيال هذه التجاوزات ساهم في تمادي المليشيات اكثر واكثر في إحكام سيطرتها علي الجامعات ، محذرا من أن يودي ذلك الي سحب الاعتماد الاكاديمي عن الجامغات الحكومية وعدم الاعتراف بمخرجاتها .
وأضاف بأن عجز الحكومة الشرعية عن صرف راتب شهر حتي لمنتسبي الجامعات ولد حالة ياس واحباط لدي الاكاديمين وقادهم لتقبل سلطة المليشيات القابضة علي الزناد ، بعد اضرابهم المشهود والذي كان سيقود لانتفاضة داخل الجامعات
وقال إن جامعة الحديدة تعد الأكثر تضررا من سيطرة المليشيات ،حيت تم تعيين رئيس ما يسمي رئيس اللجنة الثورية رئيسا لها و بدرجة استاذ مساعد في مخالفة صريحة لقانون الجامعات الذي يشترط لتولي المنصب استاذ دكتور ( برفسور)وخبرة لا تقل عن عشر سنوات ، زد على ذلك تجاوزات لأبسط الأعراف الاكاديمية وكثير من المخالفات التي ترقى لمستوي الجرائم الجسيمة بحق الجامعة وبمستوي التعليم الجامعي .
مؤكدا ان رفضه النقابي لذلك دفع بقيادة الجامعة لتحريض ما يسمي بمشرف الامن السياسي بالمحافظة بتهديده بالتصفية اذا دخل الجامعة.
كما كشف الدكتور عن اعتقال احد المعيدين بقسمه ومحاولة الضغط عليه للإدلاء باعترافات انه يقدم إحداثيات للعدوان لمحاولة اعتقاله ، وبعد فشل ذلك أقدمت قيادة الجامعة علي تشكيل لجنة تحقيق ضده واتهامه بإثارة الفوضى وتكدير الامن العام وعرقلة التعليم . ، ومن ثم حرمانه من انصاص الراتب والبطايق السلعية ، ومؤخرا اقتحام شقته ونهب محتوياتها.
واكد القدسي ان اساليب الترهيب والتجويع الممارسة ضده لم ولن تثنيه عن مواصلة نشاطه النقابي.
داعيا المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج الي ادانة تلك التصرفات والالتفات لما يعانيه أساتذة الجامعات من انتهاكات والضغط علي حكومة الشرعية لوضع معالجات سريعة لذلك للحيلولة دون تسرب الكفاءات الاكاديمية الي خارج البلد نتيجة ذلك الصلف.
واعتبر عجز الحكومة الشرعية عن صرف رواتب منتسبي الجامعات وتعسف مليشيا الانقلاب بحقهم دفع بالكثيرين الي الهجرة ،وسيوثر ذلك سلبا علي التعليم الجامعي في البلاد ، خاصة بعد تلاعب ومماطلة وزارة المالية عن صرف رواتب كثير من الجامعات والاقتصار فقط على صرف راتب ديسمبر لجامعة صنعا وراتب شهرين لجامعة تعز واحتجاز شيكات بقية الجامعات بالوزارة منذ اكثر من سبعة اشهر .
مضيفا : وجد منتسبي الجامعات اعلان الحكومة بصرف رواتب للنازحين الي عدن فرصة للهروب من بطش المليشيا ، وتم الصرف للبعض دون وجود الية واضحة لاستيعابهم ، وما يوسف له توقيف وزارة المالية الصرف بعد 15اكتوبر في الوقت الذي تستقبل وزارة التعليم النازحين حتي اللحظة ، وولد ذلك حالة استياء كبير لدي الكثيرين ودفعهم للتفكير الجدي للهجرة.
وحمل القدسي قيادتي الوزارة والحكومة المسئولية الكاملة في مضاعفة معاناة منتسبي الجامعات مطالبا بضرورة صرف رواتب اكاديمي الجامعات ليتسنى لهم القيام بواجبهم الوطني تجاه شباب اليمن في هذا الظرف العصيب الذي يمر فيه الوطن أسوة ببعض الجهات التي تم الصرف لها في مناطق سيطرة المليشيا.
..............













