المخلافي يؤكد رفضه حضور اجتماعات الرباعية ورفضه أي قرار لا ينسجم مع المرجعيات
الاربعاء 29 نوفمبر 2017 - الساعة 08:48 مساءً
المصدر : فخر العزب

أكد وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي رفضه أي حضور للرباعية وعدم الاعتراف بها أصلا منذ وضعها كيري كأداة للحل خارج الأمم المتحدة والمرجعيات الثلاث .
وقال الوزير المخلافي في تصريحات صحفية إن القبول بحضور اجتماع الرباعية معناه القبول المسبق بما سينتج عنها ونحن لا نريد أن نلزم أنفسنا بذلك .
وأضاف الوزير المخلافي "نحن نتواصل مع أعضاء الرباعية وننسق معهم وإذا جاء من اللجنة الرباعية خير قبلناه ونحن خارجها وإذا جاءتنا خطط مثل خطة كيري خارج المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الأمني 2216 فسنرفضها كما رفضنا خطة كيري من قبل وهذا قرارنا الثابت.
وكانت العاصمة البريطانية لندن، احتضنت الثلاثاء، اجتماعًا خماسيًا بشأن اليمن، دعا إليه وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون.
شارك في الاجتماع وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توماس شانون إلى جانب وزراء خارجية السعودية عادل الجبير، والإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وفي الاجتماع تلقى المشاركون إحاطة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة، وناقشوا الوضع السياسي والإنساني والأمني.
واتفق الوزراء حسب البيان الختامي الصادر عن الاجتماع ان هناك ازمة إنسانية عاجلة وأن هناك مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف لضمان الوصول الآمن والسريع وغير المعاق للسلع ولموظفي المساعدة الإنسانية الى كل أنحاء اليمن.
وناقش الوزراء سبل تعزيز آليات التفتيش لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن، مع ضمان حركة البضائع دون عوائق إلى اليمن وداخل أرجاء اليمن.
وأدان الوزراء بقوة الهجوم الصاروخي الذي وقع في 4 نوفمبر على الرياض، والذي استهدف عمدا منطقة مدنية.
وأعربوا عن تأييدهم الكامل للمملكة العربية السعودية ومخاوفها الأمنية المشروعة. وأكد الوزراء أن إطلاق الصواريخ البالستية من قبل مليشيات الحوثي إلى البلدان المجاورة يشكل تهديدا للأمن الإقليمي ويطيل أمد الصراع .
ودعا الوزراء إلى وضع حد فوري لهذه الهجمات من جانب قوات الحوثيين وحلفائهم.
وفي إشارة للدور الايراني في تزويد الحوثيين بالاسلحة أكد الوزراء مجددا أن تزويد الأسلحة للمليشيات الحوثية، و المتحالفين مع الرئيس السابق صالح، يشكل انتهاكا لقراري مجلس الأمن 2216 و 2231 معربين عن دعمهم القوي لجهود الأمم المتحدة للتحقيق في مصدر الصواريخ واتخاذ الإجراءات المناسبة.
ويرى المراقبون ان تدني التمثيل الأمريكي في الاجتماع الذي اقتصر على وكيل وزارة الخارجية شونان بدلا من وزير الخارجية يعد مؤشر واضح لتراجع الحماس الأمريكي لفكرة الخماسية على وضع مغاير لاتجاهات وزير الخارجية السابق جون كيري .
..................................................................
لمتابعة قناة الرصيف برس على تيلجرام













