الأمم المتحدة ترفع ميزانية معالجة "صافر" الى 144 مليون دولار ومسئول حكومي يتهمها بالتواطؤ مع الحوثي

الاربعاء 27 ابريل 2022 - الساعة 12:18 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

 


قالت الأمم المتحدة، مساء أمس الاثنين، إنها تحتاج نحو 144 مليون دولار لحل أزمة خزان النفط صافر المعطل في مياه البحر الأحمر قبالة ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة بغرب اليمن.

 

وينذر بقاء خزان "صافر" دون صيانة منذ 7 سنوات بخطر تسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام قبالة ساحل اليمن ، وهو ما تصفه تقارير دولية بأنها سيمثل أكبر كارثة تلوث بيئي في التاريخ.

 

وقال مكتب الممثل المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي، في بيان: "هناك حاجة ماسة لنحو 144 مليون دولار لحل الأزمة، منها 80 مليون دولار بشكل عاجل لتنفيذ العملية الطارئة للقضاء على التهديد المباشر ونقل النفط من على صافر إلى سفينة مؤقتة آمنة خلال فصل الصيف".

 

محذراً من أنه بحلول بداية أكتوبر/تشرين الأول، ستجعل الرياح الشديدة والتيارات المتقلبة عملية الإنقاذ أكثر خطورة، وستزيد من احتمالية انهيار السفينة.

 

مؤكداً بأن الأمم المتحدة في اليمن تعمل على المساعدة في منع وقوع كارثة بيئية وإنسانية متمركزة قبالة ساحل البحر الأحمر اليمني.

 

 

وكانت الأمم المتحدة قالت السبت، إنها ستنظم مؤتمراً دولياً لجمع التبرعات لمواجهة تهديد خزان صافر النفطي غرب اليمن.

 

في ذات السياق أكد مدير فرع شركة النفط اليمنية بمحافظة الحديدة، أنور العامري، أنه "لا جديد في التحركات الأممية الأخيرة لإنقاذ خزان صافر"، متهمًا الأمم المتحدة بالتواطؤ مع الحوثيين التي تسعى لتحقيق مكاسب مالية وتستخدم الملف "كرهينة".

 

نافياً وجود تحركات جدية من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للقضاء على هذا التهديد على الملاحة الدولية، موضحا بأن الخطوات التي طالبت بها الأمم المتحدة في خطتها الأخيرة للمعالجة طويلة جداً، وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول.

 

واعتبر العامري أن "المدة الزمنية والمبالغ المحددة لتنفيذ الخطة الأممية كبيرة جدا"، مشيرا أنه "إذا كانت هناك نوايا حقيقة فإنها ستكون سريعة وأكثر جدية".

 

واتهم المسؤول الحكومي الأمم المتحدة بـ"التواطؤ مع الحوثيين الذين يحاولون استخدام الناقلة كرهينة وملف ابتزاز سياسي"، لافتاً إلى أن "الحوثيين تركوا صافر بهذا الحال من أجل اتخاذها كقنبلة موقوتة وتفجيرها في حال معاودة القوات الحكومية عملياتها لاستكمال السيطرة على محافظة الحديدة".

 

متهماً الحوثيين بمحاولة الضغط للحصول على مبالغ مالية وتحقيق مكاسب سياسية من ملف صافر، مشددا على ضرورة نقل الخزان من مكانه إذا كانت هناك رغبة أممية حقيقة لإنهاء المشكلة.

 

وأضاف: "بدلا من جلب سفينة أخرى إلى جانب صافر لتصبح رهينتين بيد الحوثيين، الأصل أن يتم سحب صافر إلى مكان آمن وإحضار السفينة البديلة" ، داعياً الحكومة اليمنية الى عدم الموافقة على الخطة الأممية، والمطالبة بضمانات أخرى من الأمم المتحدة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس