وسط ترحيب عربي ودولي .. ارتباك حوثي واضح تجاه "مجلس القيادة الرئاسي"
الخميس 07 ابريل 2022 - الساعة 10:25 مساءً
المصدر : خاص

تسارعت المواقف العربية والدولية المرحبة بقرار الرئيس هادي فجر اليوم الخميس بنقل صلاحياته الى مجلس قيادة رئاسي ، في حين بدأ الارتباك الواضح في موقف جماعة الحوثي من الخطوة.
وعقب ترحيب السعودية ، رحبت كل من مصر والكويت والأردن والبحرين وجيبوتي وفرنسا وروسيا بإعلان مجلس قيادة رئاسي ، كما رحب بالخطوة البرلمان العربي وأمين عام جامعة الدول العربية الامين العام لمجلس التعاون الخليجي.
وإزاء هذا الترحيب العربي والدولي ، بدأ الارتباك واضحاً في موقف جماعة الحوثي من هذه الخطوة بين الاستخفاف بها وبين التنديد بها واعتبارها تصعيداً يستهدفها.
وبدأ هذ الارتباك من خلال التصريحات المتناقضة التي ادلى بها ناطق الجماعة محمد عبدالسلام خلال الساعات الماضية ، حيث سارع الرجل في أول تصريح له الى الاستخفاف بهذه الخطوة ووصفها بأنها "عبارة عن مسرحيات هزلية وألعاب ترفيهية تمارسها دول العدوان".
ليعود ناطق الحوثي ويعتبر الخطوة بأنها مقدمة لتصعيد عسكري قادم في اليمن، حيث قال بأنها "لا علاقة لها باليمن ولا بمصالحة ولا تمت للسلام بأي صلة، وإنما تدفع نحو التصعيد من خلال إعادة تجميع ميليشيا متناثرة متصارعة في إطار واحد يخدم مصالح الخارج ودول العدوان" ، حسب قوله.
وندد ناطق الحوثي بالخطوة وقال بأنها "إجراءات لا شرعية لها وهي صادرة من جهة غير شرعية ولا تملك أي صلاحية لا دستورية ولا قانونية ولا حتى شعبية وصدرت خارج اليمن شكلا ومضمونا".
هذا الغضب من الخطوة ناقضه ناطق الحوثي بتصريح ثالث ، عبر فيه عن ابتهاجه بالخطوة واعتبرها بأنها سقوط لكل "ذرائع العدوان والحصار"، وأضاف : "حتى الشرعية المزعومة تم إنهاؤها والانقلاب عليها من قبل من ادعاها واختلقها راية لعدوانه، ولم يعد أمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة أي مبرر للاستمرار في استخدامها ذريعة لقتل شعبنا وحصاره".
هذا الارتباك في موقف جماعة الحوثي فسره مراقبون بأنه يعود الى ادراك الجماعة بأن خطوة تشكيل مجلس قيادة رئاسي لإدارة المرحلة في اليمن سيعمل على انهاء الانقسام داخل معسكر الشرعية وتوحيد جهود القوى المعادية لجماعة الحوثي على الأرض.
وأشار المراقبون الى ان تشكيلة المجلس ضمت ممثلي القوى الحقيقية على الأرض المواجهة لجماعة الحوثي ، ما يسقط أهم عامل لبقاء الجماعة في المشهد وهو تفكك هذه القوى خلال سنوات الحرب.














