بعد مقترح لأهالي المنطقة وموافقة قيادة اللواء 17 مشاة

قائد مقاومة الحجرية فؤاد الشدادي : سيتم تسليم جبهة الكدحة لقوات اللواء 35 مدرع لإعادة ترتيب صفوفها

الاحد 09 ابريل 2017 - الساعة 03:58 صباحاً
المصدر : خاص

 

 


 

التقاء اليوم السبت، قائد مقاومة الحجرية فؤاد الشدادي، ومعه عادل المشمر مدير عام مديرية المعافر، بالأعيان والمشائخ والشخصيات الاجتماعية في مناطق الكدحة والعفيرة والرحبه، جنوبي محافظة تعز.

 

وخلال اللقاء تم مناقشة اهمية القيام بدورهم في دعم  واسناد الجيش الوطني والمقاومة في الجبهة ومناقشة الاختلالات التي تسببت في انهيار الجبهة، واعادة رفع الجاهزية القتالية لدى المقاتلين، والعمل على استعادة المواقع التي سيطرة عليها المليشيات الانقلابية نتيجة الانسحابات التي حدثت مؤخراً في تلك المناطق.

 

وتميز اللقاء بالايجابية، حيث عبر المشائخ والأعيان هناك عن استعدادهم لحشد مجاميع من ابناء المناطق، ومساندة الجيش الوطني ودحر الانقلابيين واستعادة كافة المواقع التي سيطر الانقلابيين عليه جراء انسحابات الجيش منها.

 

وخلال اللقاء تقدم المشائخ والاعيان بمقترح بأن يتم التواصل مع قيادة اللواء 17 مشاة، بغرض التنسيق لتسليم الجبهة فعلياً لقوات من اللواء 35 مدرع.

 

 وأكد الشدادي بأنه التقى بقائد اللواء 17 مشاة العميد الركن عبدالرحمن شمسان، وأركان حرب اللواء العميد الركن امين جعيش وناقش معهم مقترح المشائخ والأعيان، موضحا بأن قائد اللواء 17 مشاة أبدا ترحيبه بالمقترح وعبر عن استعداده لتسليم الجبهات للواء 35 مدرع مشيراً انه لا يمانع من ذلك وغير متمسك بضرورة وجود قوات من اللواء 17 في تلك الجبهات كون الجيش الوطني جسد واحد هدفه دحر الانقلابيين من تعز.

 

وأشار الشدادي، أنه سيتم تسليم الجبهة للواء 35 مدرع، وبمساندة المشائخ والأعيان وبعد ترتيب صفوف المقاتلين سيتم استعادة كافة المواقع ودحر مليشيات الحوثي وصالح من الكدحة وإلى ابعد من ذلك.

 

وطالب الشدادي الجميع إلى استشعار المسؤولية تجاه محافظة تعز واحترام دماء الشهداء والجرحى، وان يبتعدون عن المناكفات السياسية والحزبية، وان يوحدوا جهودهم لدحر المليشيات الإنقلابية من كافة المناطق في تعز.

 

داعياً كافة الناشطين والاعلاميين إلى عدم نقل الاخبار التي تعكس صورة سلبية عن المقاومة والجيش وتشق وحدة الصف المقاوم.

 

وطالب الاعلاميين بعدم نقل الخلافات السياسية والحزبية إلى صفوف الجيش، وترشيد الخطاب الاعلامي بما يخدم معركة التحرير، والعمل على تخفيف حدة التوتر وزيادة اللحمة في الداخل وتماسك الجبهة الداخلية لمواجهة الانقلابيين، كما حذر من خطاب بعض السياسيين التحريضي ضد الاعلاميين والذي يعمل على استنفارهم رغم مواقفهم النضالية من خلال اقلامهم الشريفة وتشكيل صوت اعلامي خدم الشرعية وساندها.

 

كما أكد على ضرورة توحد المكونات السياسية في هذه اللحظات والإنتباه إلى محاولات شق الصف، وعدم الدفع في هذا الاتجاه.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس