قائد الهبة الحضرمية : لدينا أوراق كبرى كفيلة بإخضاع الحكومة قسراً لتنفيذ مطالبنا
الاربعاء 16 مارس 2022 - الساعة 09:41 مساءً
المصدر : الرصيف برس - المكلا

أكد قائد الهبة الحضرمية رئيس لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) الشيخ حسن بن سعيد الجابري على استمرار حشود الهبة بمحاصرة شركة بترو مسيلة وإيقاف إنتاجها وتصديرها نفط حضرموت وذلك رداً على تجاهل الحكومة لتنفيذ مطالب الهبة.
وقال الشيخ الجابري في لقاء جماهيري بأن خطوات الهبة التصعيدية ستترجم على أرض الواقع رداً على تنصل الحكومة من كل وعودها، مشيراً الى أن الوفد الذي أعلنت الحكومة بأنه سيذهب الى حضرموت لدراسة مطالب أبنائها لم يأتي.
مضيفاً : أسلوب التجاهل الذي تتخذه الحكومة واللعب على عامل الوقت لن يجدي نفعاً، فنفسنا طويل حتى تحقيق كافة الحقوق ومطالبنا حضرمية بحته لن يقف ضدها إلا عدو لحضرموت.
مشدداً بأن استعمال الحكومة لأسلوب التجاهل سيتم مواجهته بعمل مضاد على الأرض ، وأضاف : الكرة في ملعبهم ولم نطالب سواء بحقوق واجبة ليست مستحيلة.
وأكد الجابري بأن قيادة الهبة تملك أوراق كبرى كفيلة بأن تخضع الحكومة قسراً ، وقال بأنه سيتم استعمالها في وقتها ، وقال : أمام الحكومة خياران إما أن ترسل وفد يأتي لحضرموت لتنفيذ المطالب، وإلا يتحملوا نتائج ما سيحصل لاسيما خسائر إيقاف إنتاج النفط مع تحملهم خطورة المرحلة التي لن تحمد عقباها.
لافتاً الى أن قيادة الهبة ارسلت آلية إلى سلطة الوادي لإيقاف التلاعب بوقود المواطنين ، مضيفاً : إذا التزمت وتعهدت بها سيتم استئناف دخول الوقود للوادي، فلن نسمح بالتلاعب بمعاناة وحقوق المواطنين ولوكلفنا ما كلفنا من ثمن .
وحول خطوات التصعيد قال الجابري : أننا لن نطلق اليوم خطابات رنانة أو بيانات شديدة اللهجة أو أمور أخرى، فجميع ما سنقوله سيترجم على أرض الواقع وخطواتنا الحقيقية أصبحت واضحة لدى الجميع، فمن هو مع الشعب ومن هو يمثل أداة سياسية لشق الصف ومن هو حليف لقوى الفيد والنهب المتسببة بمعاناة حضرموت جميعهم أصبحوا مكشوفين ولن يصح إلا الصحيح في نهاية المطاف .
وتابع الجابري : بالقول بأنني بصفتي رئيس لجنة حرو والرجال من معي وأعضاء اللجنة لم نتحرك من أماكننا منذُ توجهنا إلى شركة بترو مسيلة وإعلاننا الحصار عليها، وبدورنا نشكر ثبات الرجال الصادقين على الأرض لانتزاع الحقوق.
وفي ختام تصريحه أكد الجابري وقوف الهبة وقيادتها مع قوات النخبة الحضرمية والمطالبة بحقوقها كاملة وبالأخص قوة حماية الشركات التي تحمي الشركات النفطية دون أي مقابل فيما كانت القوات السابقة التي تحمي حقول النفط تمنح لها حقوق كبيرة حرمت منها قوات النخبة الحضرمية منذُ ما يقارب ست سنوات.
















