إرهاب الحوثي يتصاعد ضد المدنيين .. اعتقالات عشوائية بصنعاء وتهجير في إب وحرق لمزارعهم في الضالع
الاربعاء 16 مارس 2022 - الساعة 08:47 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

صعدت مليشيات الحوثي الإرهابية من جرائمها بحق المواطنين في مناطق سيطرتها ، ضمن محاولاتها لإرهابهم ومنع أي تحرك شعبي ضدها.
وقالت مصادر محلية بأن مليشيات الحوثي اقتحمت اليوم الأربعاء عدداً من المنازل المواطنيين، كما اعتقلت عدد من شباب وطلاب الجامعة ، بعد مزاعم نشرتها المليشيات عن إفشال مخططات تستهدف المليشيا في صنعاء يقودها مسؤولون أمنيون في محافظة مأرب.
وبحسب المصادر فقد داهم عناصر المليشيات عدد من المنازل في الأحياء المجاورة للجامعة القديمة (الدائري، الزراعة، الكويت، وهائل) ، واعتقلت عدد من المواطنين على خلفية مزاعم افشال مخطط تفجير سيارات مفخخة في صنعاء.
المصادر أشارت الى أن مليشيات الحوثي تعيش حالة رعب كبير، ونشرت عشرات النقاط الأمنية في مختلف الشوارع والتقاطعات، وأجرت عمليات تفتيش الهواتف والسيارات بالتزامن مع انتشار تدوينات وكتابات تطالبها بالرحيل.
وفي محافظة إب فرضت المليشيا الحوثية حظر تجول بعد انتشار عبارات (ارحل يا حوثي.. وبرع يا حوثي) في شوارع العدين ومنطقة جرافه، كما شنت مليشيا الحوثي حملات اعتقال وتهجير للمدنيين في عدد من الأحياء والشوارع.
وفي مديرية حزم العدين غربي المحافظة ، أفادت مصادر محلية بإن القيادي الحوثي جمال الحميري، والمعين من قبل مليشيا الحوثي وكيلاً لمحافظة إب، هجّر المعلم "رشاد الجعفري" من منزلهم في قرية "الراحة" عزلة حَلْيَمة بمديرية حزم العدين.
وأجبر المعلم على مغادرة منزله مع أسرته، بسبب مضايقات يقوم بها القيادي الحوثي الذي يمتلك منزلاً بجوار منزل الجعفري بحسب المصادر ، ونشر "الجعفري" مقاطع مصورة توثق تهجيره، تتضمن مشاهد مؤلمة لمغادرته برفقة النساء والاطفال والمواشي من المنزل والقرية.
وفي مدينة الفاخر بمديرية قعطبة شمال الضالع اقدمت مليشيات الحوثي الإرهابية على إحراق عدد من منازل ومزارع ومضخات وآبار المياه وممتلكات تابعة لمواطنين في الأرياف الغربية الشمالية من المدنية.
وبحسب مصادر محلية فأن هذه الجريمة تعد الرابعة من نوعها ، حيث سبق وأن قامت عناصر هذه الميليشيات في وقت سابق خلال الأشهر الماضية بأحراق مزارع المواطنين في هذه المناطق إلى جانب إحراق عدد من مضخات مياه ارتوازية و مضخات مياه سطحية وسيارات خاصة، وأقدمت على نهب عدد من المحال التجارية التابعة لمواطنين من نفس المنطقة.
كما أقدمت المليشيات في وقت سابق أيضاً على طرد عدد من الأسر من منازلها بالقوة وأجبرتها على النزوح وترك منازلها لتحولها إلى ثكنات عسكرية، في حين ان تلك الأسر تقطن في مناطق آمنة تبعد عن دائرة المواجهات بمسافات بعيدة إلى الشمال نحو المناطق التي ما زالت تقع تحت سيطرة المليشيات جنوبي العود.
ويعاني المواطنون من أهالي منطقة الفاخر وصبيرة و العود وبيت الشرجي وغيرها من المناطق التماس والصراع وكذلك التي ما زالت تقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية شمال غرب مديرية قعطبة أصنافاً من المعاناة جراء الممارسات الإجرامية لهذه المليشيات.
حيث وصلت إلى منعهم من مزاولة أعمالهم في مزارعهم وتقييد حركتهم وفرض إتاوات مالية جائرة وإلزامهم بدفع ضرائب مرتفعة، إلى جانب توزيع التهم الكيدية والزج بهم إلى السجون دون مبرر، وتقوم بكل هذه الأعمال فقط كنوع من الابتزاز لإجبار هؤلاء المواطنين على دفع مبالغ مالية لمشرفيها تحت مبرر ما تسميه بـ"المجهود الحربي".
















