صدام حسن .. مأساة مذيع تلفزيوني اجبرته الظروف على بيع القات
الثلاثاء 15 مارس 2022 - الساعة 09:39 مساءً
المصدر : الرصيف برس - ماليزيا - يحيى المدور

يكفي دمار...عندما يموت الإنسان واقفا
مناشدة لوزيري الاعلام ووكلائه ال 30 والقنوات الفضائية اليمنية ال 12 وإلى رئاستي وحكومتي اليمن
الصوت التلفزيوني المتألق صدام حسن، أحد مقدمي نشرات الأخبار الرئيسية بالفضائية اليمنية، يضطر لطلب رزقه من بيع القات، بعد أن ضاقت الفضائية والتلفزيون وصنعاء واليمن وبلقيس وسهيل والمهرية ذرعا بالمبدعينن والموهوبين، وأصبحت فقط حكرا على التافهين، وأصحاب الولاءات الطائفية والحزبية والمناطقية لانه من أبناء. الحديدة.
صدام حسن أحد زملائي ايام كنا بجامعة صنعاء تعرفت عليه من خلال نشاطي في اتحاد الطلاب بجامعة صنعاء، واحد طلبة عمي الفاضل الدكتور فيصل الشميري ...استاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الاعلام بجامعة صنعاء، ربما لا يذكرني وليس بيننا اي اتصال ولكن عندما لمحة صورته ذكرته فتألمت كثيرا والله حتى ذرفت دمعتي قهرا عليه وعلى امثاله وربما وصل الحال لبعضهم إلى الموت كمدا وفاقه من اساتذتنا في الجامعات وفي كل القطاعات والفئات، كل يوم ننعي احد المبدعين واحد الدكاترة الافاضل.
نعلم أن التضامن لا يكفي معك يا صدام، لكن هو جهد المقل وليس بيدنا غير ذلك ونحن نشاطرك ما انت فيه مع ان الابتسامة ما زالت على محياك بالرغم من البؤس والمشقة.
اللوم على هذه الفترة القذرة التي جعلت الإعلامي يتجه إلى بيع القات في حين بائعي القات تحولوا إلى إعلاميين...للأسف.
في_اليمن فقط صاحب المهنة أصبح مقوت، والمقوت أصبح رئيس مجلس سياسي !! والمذيع اللبناني في إحدى القنوات بصنعاء يستلم بالدولار.... زمن اغبر.
كل المهن لا عيب ولا امتهان فيها ولكن يجب أن يكون كُلاً في مهنته وفي مجال عمله وتخصصه وعلمه لكي يبدع.
كل التضامن مع الإعلامي والمذيع العنيق والمتألق صدام حسن والمناشدة إلى حكومتي صنعاء وعدن والرياض وتركيا ومصر، يكفي ...عيب وبالذات الإعلاميين هذا زميلكم فلا تفرطوا فيه وفي بقية زملائكم الذين يمرون بنفس الحال وادعوا كل النقابات أو الزملاء في كل المجالات فمثلا دكاترة واساتذة الجامعات الذين لديهم أعمال خارج البلد لا ينسوا زملائهم فما صدام حسن الا حالة من مئات الالاف الحالات وعليها فقيسوا وفي التربية وفي القطاع الصحي وهكذا، يجب علينا التكاتف..
اما السياسيون فهم مثل الحيوانات المنوية ما يطلع منهم إلا واحد صالح كما قال أحدهم، "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا أنفسهم فتمسكم النار" صدق الله العظيم.
يالله كم نحن نستحق العقاب...رب اقم الساعة.
















