ردود فعل هجوم أبين الإرهابي .. والرسائل السياسية التي حملها والمستفيد منها
الثلاثاء 15 مارس 2022 - الساعة 08:49 مساءً
المصدر : الرصيف برس - عدن

أكد كتاب وسياسيين، عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب السيد في أبين اليوم، بأنه يحمل رسائل سياسية كعادة الهجمات الإرهابية في السنوات الماضية التي تنطلق من منطلق سياسي يخدم أطرافا معروفة داخل الحكومة الشرعية.
قال الكاتب والسياسي المعروف خالد سلمان بأن "الإرهاب يضرب بدموية همجية أبين، صباح اليوم الثلاثاء، في الطريق الرابط بين زنجبار وجعار، مستهدفاً قائد الحزام الأمني عبداللطيف السيد بسيارة مفخخة، تبعه إطلاق نار كثيف عقب الهجوم".
وأضاف، في تغريدة له على حسابه "أسفر الهجوم الإرهابي عن أكثر من 15 بين قتيل وجريح في معلومات أولية، من ضمنهم السيد الذي قيل إن إصابته ليست خطرة".
وأشار سلمان أن "الجناح الجهادي في الشرعية يحارب جنوباً الانتقالي، تحت لحية وعمامة القاعدة، يوفر لها الدعم المادي اللوجستي، يهرب من ضغوط استحقاقات بنود الشق العسكري لاتفاق الرياض، بتشغيل احتياطيه لخوض حروب الإنابة".
وأكد "يجب البحث ليس في من ينفذ عمليات الإرهاب وحسب، بل في الجهات الجهادية الشرعية الممولة، وأقصد هنا مكتب النائب".
وفي تغريدة أخرى قال سلمان "عندما يشتد الخناق على أفراد المنطقة الأولى في حضرموت عبر الحراك، يتم تنفيس محبس الضغط في أبين".
اما الصحفي ياسر اليافعي تساءل عن سر استهداف الجماعات المتطرفة للقوات الجنوبية دون غيرها.
وقال اليافعي، في تغريدة له، الإرهاب لا يجد طريقا له غير القوات الجنوبية منذ 7 سنوات، وقبل ذلك لا يجد طريقا إلا للكوادر الجنوبية في السلك العسكري والمدني.
مشيراً أن الإرهاب سيفشل ويتحطم في الجنوب، وسيرتد على من يمول ويخطط لهذه العمليات.
حسين القملي صحفي جنوبي، أكد في تغريدة له، أن "توقيت الهجوم الإرهابي على القائد عبداللطيف السيد يحمل رسائل سياسية واضحة من قبل الإخوان لا سيما والمباحثات المهمة التي أجراها وفد الانتقالي مع المبعوث الأممي لليمن ضمن جهود الرامية إلى تحقيق حلحلة سياسية جعلت الجنوب جزءا رئيسيا من العملية السياسية الذي وضع قضية الجنوب على الطاولة".
وكان هجوم الإرهابي استهدف صباح اليوم الثلاثا موكب العميد عبداللطيف السيد قائد قوات الحزام لأمني ،بمنطقة عمودية شرق مدينة زنجبار وهو في طريقه لحضور حفل في مجمع السلطة المحلية بالعاصمة زنجبار، راح ضحية الهجوم ما لا يقل عن 15 شهيداً وجريحاً.
















