تقرير : ريف تعز يحيل تعزيزات الميليشيات الإنقلابية إلى رماد
الاثنين 20 نوفمبر 2017 - الساعة 04:23 صباحاً
المصدر : خاص / أحمد الذبحاني

دأبت ميليشيات المخلوع صالح والحوثيين الإنقلابية على الدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى جبهات ريف محافظة تعز بغية تحقيق تقدم على الأرض قد يعيد الأمل للميليشيا بكونها لا زالت قادرة على تحقيق الانتصارات، غير أن ذلك لم يمكن الميليشيات سوى حصد المزيد من الخسائر المادية والبشرية ولا تقدم يذكر.
ومنذ أسبوعين تواصل الميليشيات الانقلابية الدفع بتعزيزاتها بالأفراد والعتاد لتلك الجبهات بيد أنها لم تحصد سوى الأشلاء و الهزائم المتلاحقة.
وتعد التعزيزات امتداد لعملية عسكرية كبيرة كانت الميليشيات تريد تنفيذها في ريف محافظة تعز لكنها تفاجأت بتكتيكات عسكرية كبيرة لدى الجيش الوطني الممثل باللواء 35مدرع وقدرات الاستخباراتية عالية أودت بقيادة اللواء 201 قتلى في جبهة الصلو، وبعدها بأيام تم استهداف القيادي المتحوث البارز عبدالولي الجابري و مجاميعه في جبهة الشقب التابعة لمديرية صبر الموادم ولم تحرز الميليشيات أي تقدم يذكر.
ميليشيات المخلوع صالح والحوثيين الإنقلابية لم تثنيها هذه الخسائر الكبيرة عن التوقف، إذ لا زالت ترسل تعزيزاتها العسكرية إلى محارق لا معنى لها .
وفي اليومين الفائتين عززت الميليشيات مواقعها في ريف تعز بعشرات الاطقم والمقاتلين غير أنها لم تحقق أي تقدم يذكر.
حيث ذكرت مصادر ميدانية بتجدد المواجهات بين قوات الجيش الوطني وميليشيا الانقلاب في جبهات ريف محافظة تعز تزامنت مع التعزيزات المتواصلة التي تدفعها الميليشيات و رغم الخسائر الكبيرة التي تتلقاها في ريف محافظة تعز حيث تكبدت فيها خسائر فادحة في الأرواح و العتاد.
وقالت المصادر بأن جبهات القتال في مديرية حيفان جنوب شرق تعز شهدت مواجهات عنيفة وسط تقدم واسع تصنعه قوات الجيش الوطني، حيث تمكنت قوات الجيش الوطني من السيطرة على تبة الكرب والقحوص وسقط أكثر من10 قتلى في صفوف المليشيات وإصابة أخرين عوضا عن تدمير آليات عسكرية.
الميليشيات حاولت امتصاص الصدمة وقامت بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة المبرع في الشقب مديرية صبر الموادم جنوب شرق تعز.
معلومات متطابقة اكدت بان المليشيات دفعت بـ 10اطقم عسكرية اليوم الأحد في الوقت الذي تشهد الشقب والاقروض مواجهات عنيفة بين قوات الجيش الوطني والميليشيات وقد تمكنت قوات الجيش من تصدي هجوم عنيف مصحوب بقصف مدفعي مكثف على مواقع للجيش.
ما جعل الميليشيات تلجأ لقصف القرى عشوائيا بالقذائف و صواريخ الكاتيوشا مستهدفة بذلك القرى السكنية الأمر الذي ولد حالة من الرعب والهلع في أوساط الأطفال والنساء.
في الغضون شهدت مديرية الصلو جنوب شرق تعز اشتباكات متقطعة وقصف مدفعي تشنه ميليشيات الإنقلاب على القرى السكنية بالمقابل تمكنت نيران الجيش الوطني من إصابة قائد مجاميع الميليشيات هناك و المكنى أبو منيف.
الجديد بالذكر أن جبهة الصلو تشهد تعزيزات عسكرية تواصل الميليشيات دفعها إلى مواقعها في الحود الشرف والعقيبة.
و رغم كل التعزيزات التي تدفعها الميليشيات إلى جبهات ارياف تعز الا انها بات بالفشل حتى الان بفضل صمود وثبات قوات الجيش الوطني.













