مأساة اليمنيين.. شماعة المنظمات الأممية لدعم إرهاب الحوثي
الثلاثاء 08 مارس 2022 - الساعة 07:07 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

دشن ناشطون تظاهرة إلكترونية واسعة تندد باستغلال مليشيا الحوثي الإرهابية، لغطاء المساعدات الإنسانية في تهريب الأسلحة والمواد المتفجرة وبتواطؤ من قبل المنظمات الأممية.
وأظهرت الحملة حجم المخاطر من جراء استمرار استخدام المليشيا الحوثية للمنافذ البحرية المحكومة باتفاق ستوكهولم منفذا لتهريب واستقدام الأسلحة الإيرانية بملصقات الدعاية الإنسانية.
وعبر الناشطون عن غضبهم من الموقف الأممي الذي أوقف القوات المشتركة عن استكمال تحرير محافظة الحديدة بدواع إنسانية، فيما يستخدمها الحوثي اليوم لإرهاب الشعب اليمني بدعم إيراني.
الحملة لاقت انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، تداول فيها كتاب ومغردون منشورات تحت وسم (#الحوثي_إرهابي_عالمي) تستهجن فيه حالة التناقض التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع الأزمة اليمنية.
ويرى ناشطون أن شعار الإنسانية تحول من خيار لإيقاف الحرب وإخضاع المليشيا للسلام، إلى سلاح ضمن جملة أسلحة وانتهاكات تستخدمها المليشيا في تعزيز بقائها اللا إنساني وجرائمها الإرهابية.
ولفت الناشطون الى أزمة المشتقات النفطية التي تفتعلها مليشيات الحوثي منذ أسابيع في مناطق سيطرتها عبر منعها لمئات الشاحنات التي تحمل ملايين من المشتقات النفطية في محافظة الجوف قادمة من المناطق المحررة.
وقال الناشطون بأن افتعال المليشيات لهذه الأزمة يأتي في سياق محاولتها الضغط على المجتمع الدولي لرفع القيود بشكل نهائي عن ميناء الحديدة، ما يسمح لها بإدخال الأسلحة وقطع الطائرات المسيرة والصواريخ من ايران دون أي رقابة.
مضيفين بان هذه المساعي الحوثية تلاقي تجاوباً من قبل المنظمات الأممية التي تنادي لرفع القيود عن ميناء الحديدة وترويج الأكاذيب الحوثية حول أسباب أزمة المشتقات النفطية وتتجاهل بشكل تام منعها دخول مئات الشاحنات المحملة بالمشتقات النفطية منذ أيام من الجوف.
مذكرين بوجود الكثير من الشواهد والحوادث التي فضحت قيام هذه المنظمات بتوفير دعم سياسيا وعسكري لهذه المليشيات أبرزها غطاء المعونات الإنسانية القادمة عبر المنظمات الأممية ودعم آخر تقدمه أطراف دولية أخرى.
وكذا الصور التي نشرها موقع الأمم المتحدة في شهر فبراير 2020 بشأن تسليم العشرات من سيارات الدفع الرباعي الحديثة لأحد قيادات المليشيات الحوثية بذريعة استخدامها في عملية نزع الألغام.
وهي الحادثة التي أُعتبرت حينها بأنها فضيحة مدوية بقيام الأمم المتحدة بتسليم سيارات دفع رباعي للمليشيات الحوثية بحجة إزالة الألغام ، كون هذه المليشيات لم تعلن يوما عن قيامها بنزع لغم أرضي واحد.
في حين انها وحدها المسئولة عن زراعة مئات الآلاف من الألغام بأنواعها في مختلف مناطق اليمن وظهرت قيادات بارزة عبر وسائل الإعلام التابعة لها وهي تحتفي بإطلاق معامل تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، التي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين.
ولفت الناشطون الى أن مقرات المنظمات الدولية في صنعاء باتت إحدى الأدوات الميدانية التي استخدمت لدعم الحوثيين وخلق الاستمرارية لعمليتهم الانقلابية عبر المساعدات الإنسانية التي تقدر بالمليارات، والتي يذهب أغلبها لجيوب قادة الحوثي وإلى تمويل جبهاتهم القتالية.
















