"الهبة الحضرمية".. تهدد الحكومة بالسيطرة على حقول النفط
الاحد 27 فبراير 2022 - الساعة 12:08 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - حضرموت

هددت قيادة الهبة الحضرمية، اليوم السبت ، الحكومة، بفرض سيطرتها على حقول النفط في حضرموت.
جاء ذلك في خطاب شديد اللهجة تبنته الهبة ضد الحكومة اليمنية اليوم، في تصعيد قد ينذر بجر المحافظة إلى صراع لاتحمد عقباه.
وقال الشيخ حسين بن سعيد الجابري، رئيس لجنة تنفيذ مخرجات لقاء "حرو"، من رئيس الحكومة، اثناء عقده لقاء تشاوري للجن، أن اللجنة إعدت كشف تفصيلي لأوجه إنفاق ثروات حضرموت، سيتم تقديمة خلال لقاء المرتقب معها.
ورفض الجابري خلال كلمته محاولات الحكومة محاسبة أبناء حضرموت على النسبة الممنوحة لها من الموارد النفطية، متعهدا بعدم استمرار نهب موارد المحافظة.
مؤكدا بأن دور الحكومة هو الإجابة عن آليات إنفاق موارد المحافظة طيلة السنوات الماضية.
وكان هذا بعد يومين من تدشين وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان معسكراً لتجنيد 3 آلاف فرد من أبناء مديريات وادي حضرموت ضمن القوات الأمنية،في خطوة اعتبرها مراقبون من باب المواجهة لتحشيد الهبة الحضرمية للمئات من المقاتلين، وقطع الطريق أمامها في تشكيل “قوات دفاع حضرموت”.
واعتبر الجابري، إن الخطوات التي اتخذها وزير الداخلية، “لا تصب في مصلحة حضرموت”.
وطالب وزير الداخلية بالتراجع عن خطوات التجنيد الذي بدأها وفق آلية غير واضحة وغير مفهومة. وليس كما يريدها أبناء حضرموت، وحسب توجيهات رئيس الجمهورية بتجنيد ثلاثة آلاف مقاتل من أبناء الوادي”.
وكذا التراجع عن قراراته التي قضت بتوقيف دفعة كلية الشرطة بساحل حضرموت.
وتوعد الجابري في خطابه اليوم، وزير الداخلية بقوله، إما أن يتراجع عن خطواته المساهمة في زعزعة الأمن والاستقرار.أو يرحل من أراضينا بصورة عاجلة".
مشدداً على ضرورة استمرار التصعيد والصبر والتحمل، قائلا، “كوننا نواجه عصابة فساد ممتدة لعقود” على حد تعبيره.
فيما أتهمت قيادة الهبة الحضرمية أمس الجمعة، في بيانها وزير الداخلية بتدشين التجنيد تحت إطار الحزبي ودون معايير واضحة.
وقالت الهبة إن الوزير حيدان “أخلّ بكافة تعهداته أمام لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) والتزامه بأن التجنيد سيكون من كافة أبناء حضرموت”.
وأكد رئيس كتلة حلف وجامع حضرموت من أجل حضرموت والجنوب، سالم بن سميدع، في مداخلة له خلال اللقاء التشاوري، أن كتلته “ستقف إلى جوار الهبة الحضرمية وفي مقدمة الصفوف”.
وأضاف: “التصعيد يجب أن يستمر ويتوسع في حضرموت، وحقوق المحافظة لن تأتي إلا بالقوة”.
مشيراً إلى ضرورة “إيقاف العمل في حقول النفط كورقة للضغط على الحكومة”.
وخلال كلمة لممثل النقاط الشعبية التابعة للهبة الحضرمية، أكدت على استمرار صمود المرابطين في النقاط المستحدثة في مديريات الساحل والوادي، حتى تحقيق كافة المطالب، وأنها لن تسمح بمرور الفساد بعد اليوم.
يذكر أن الحراك الشعبي الذي تتصدره “الهبة الحضرمية”، الموالية للمجلس الانتقالي طالبت بخروج القوات العسكرية الموالية لحزب الإصلاح ونائب الرئيس علي محسن الأحمر من مناطق حضرموت، كما رفعت الهبة عدد من المطالب التي تتعلق بالخدمات وتحسين المعيشة، وإقالة الفاسدين، وتمكين أبناء المحافظة من إدارتها.
















