"اتسع الخرق على الراقع"..
الاربعاء 23 فبراير 2022 - الساعة 06:31 مساءً
المصدر : الرصيف برس - تعز

حبيب البريهي
دولة شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية لم يكن لقراراتها في تشكيل لجان رئاسية أي اثر او نتائج ايجاباً اوسلباً في عديد من القضايا منذ كان في صنعاء وحتى اليوم..
دعوني فقط أُعدد بعضها للتدليل على ذلك ، ولان المحسوبين على دولة الشرعية يتعاملون بالاستخفاف واللامبالاة في اي شيء حتى في قراراتهم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر :
لجنة رئاسية للتحقيق في أحداث العرضي في صنعاء، وكذا لجنة التحقيق بشأن مجزرة جنود الأمن المركزي في السبعين بصنعاء، ولجنة رئاسية للتحقيق في مقتل احمد شرف الدين.
ومثلها الكثير من اللجان التي كان آخرها لجنة رئاسية للتحقيق في اغتيال الشهيد القائد العميد عدنان الحمادي.
ولجنة ايضا في التحقيق بالهجوم الصاروخي على مطار عدن اثناء وصول الحكومة ورئيسها الدكتور معين عبدالملك .
اما قرارات الشرعية فحدث ولاحرج ولكن ساعطي مثالين فقط وهما :
-قرار إقالة أحمد بن دغر واحالته للمحاسبة ولم تصنع شيئا ، وعوضا عن المحاسبة تم تعيينه فجاة بقرار رئاسي لرئاسة مجلس الشورى.
- قرار تعيين محافظ البنك المركزي اليمني واحالة القيادة الاولى للتحقيق والمحاسبة بتهمة الفساد وايضا قبلها اقيل محافظ البنك المركزي محمد زمام دون محاسبة او مسآءلة وكان يتقاضى بالوثائق 50 الف دولار شهريا غير مايدفع بالعملة المحلية والمزايا الاخرى..
دولة على هذه الشاكلة لاتحترم قراراتها ولا تتابع نتائجة تقضي على هيبة الدولة وقرارها وتقضي على شرعيتها ، ولا يمكن ان تصحو من غفلتها ؛ لانها اعتادت على هذا العبث وتحسبه انجازا ،
وكانت قرارات تعيينها لمن يعملون معها تسير بنفس اللامبالاة وعدم المسؤولية وغياب قانون الوظيفة العامة ومنح الوظيفة لمن يستحقها وفقا لاهداف متوخاة في انجازها ، وبطريقة "مابدا بدينا عليه والمهم"..
ملىءالفراغ الوظيفي بمن حضر ، وانعكست هذه الثقافة المستهترة بوضوح صارخ على موظفي الشرعية من نائب الرئيس علي محسن الاحمر فما دون ذلك حتى ادنى السلم الوظيفى .
تبعا لذلك ، وفي ظل هذه الثقافة العبثية في مفهوم الدولة وهيبتها هيمنت المحسوبية وضاعت الشرعية ، وضاعت البلد بكلها، فلا جيش تشكل على اسس مهنية ، ولا اقتصاد انجز وفق رؤى فنية ولا ولا ولا...!! الخ
ولا شيء يسير وفقا لمنطق الدولة والنظام والقانون ، ولا زالت تمارس نفس النهج غير المكترثة بالتقارير الدولية او سواها ففشلت بسبب ذلك الشرعية، وجلبت على البلد والشعب كل الويلات ، ولا يراهن على اصلاحها الا وأهم ..
خلاصة القول وما هو مطلوب اليوم من رجال الدولة الغيارى ، والذين لم تتلطخ أيديهم ولا سمعتهم بالعمل والمشاركة في كرنفال الفشل الذريع الذي تقوده هذه الشرعية وسفهاؤها ، مطلوب من اولئك وهم كثر ان ينظروا في آلية تجمع شتاتهم وتضع خارطة طريق جديدة لانقاذ البلاد من يد السفهاء الذين كلما امضوا يوما اضافيا في السلطة تردى الوضع اكثر و "اتسع الخرق على الراقع" .
فهل من مجيب ؟!!!
















