"الانتقالي".. يدين العملية الإرهابية التي أدت إلى اختطاف موظفي الأمم المتحدة بمحافظة أبين
السبت 12 فبراير 2022 - الساعة 04:55 مساءً
المصدر : الرصيف برس - ابين

أدان المجلس الانتقالي عملية التقطع والاختطاف الإرهابية الغادرة التي تعرض لها عددًا من موظفي الأمم المتحدة في محافظة أبين.
وجدد المجلس تأكيداته بأن القوات العاملة تحت مظلة الشـرعية في محافظة أبين مخترقة من قبل التنظيمات الإرهابية.
وأشار المجلس أن بقائها يمثل ثغرة أمنية خطيرة تهدد أمن واستقرار المحافظة والمنطقة وتوفر بيئة خصبة لانتشار العناصر الإرهابية وزيادة نشاطها وتنفيذ عمليات إرهابية جديدة.
وأكد المجلس الانتقالي بأن قوات الحزام الأمني كانت ولا تزال تمثل ركيزة أساسية لإحلال الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب في محافظة أبين.
وحمل المجلس الطرف الآخر في اتفاق الرياض عرقلة عودتها إلى مواقعها ومهامها السابقة وفق ما نص عليه الاتفاق.
وكانت مجموعة مسلحة أقدمت أمس الجمعة على اختطاف 6 عاملين في منظمة أممية بينهم أجانب ، في منطقة بالقرب من مديرية مودية بمحافظة أبين ،واقتادتهم لاحقاً إلى منطقة مجهولة.
بعد ايقافهم موكب مكون من ثلاث مركبات وطقم تابعة للأمم المتحدة، ليتم إيقافهم عبر نقطة تقطع ما بين مدينة الخديره وموديه في المنطقة الوسطى بابين”.
وأضافت المصادر: بأن “مسلّحون من تنظيم القاعدة كانوا في انتظارهم في المكان، واختطفوا العاملين الستة واقتادوهم إلى منطقة مجهولة يعتقد أنها إحدى مناطق تواجد العناصر الإرهابية”.
وبحسب مصادر محلية فأن المنطقة الوسطى بمحافظة أبين تشهد انفلات حرية وتنامي لحركة العناصر الإرهابي بتلك المناطق كما قامت بالعديد من عمليات الاختطاف والاغتيال وقضايا الثأر منذُ سيطرة مليشيات الإخوان عليها، وتسعى من خلال عمليات الاختطاف هذه التفاوض من أجل إطلاق سراح عناصر إرهابية أخرى تابعة للقاعدة.
يذكر أن نشاط تنظيم القاعدة في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين يتصاعد وأنتشر على نحو غير مسبوق، عقب سيطرة المليشيات الاخوانية والوحدات العسكرية الخاضعة لها، وإعاقة عمل وانتشار القوات المسلحة الجنوبية ممثلة بقوات الحزام الأمني منذُ أغسطس 2019.
وتنفذ عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي العديد من الهجمات الإجرامية استهدفت أفراد من قوات الحزام الأمني بمحافظة أبين، من خلال الكمائن والاغتيالات والتفجيرات بالمفخخات طيلة السنوات الثلاث الماضية.
مشيراً أن طيلة هذه الوقت، لم تتعرض القوات الموالية للإخوان لأي عمليات إرهابية بالرغم من تواجدها بالقرب من مناطق تلك الجماعات الإرهابية وانخراط تلك العناصر في صفوفها بمسميات عسكرية ؛ وذلك ما يشير إلى العلاقة الوطيدة بين الطرفين.
وكانت القوات المسلحة الجنوبية قد طالبت – في وقت سابق – التحالف العربي والتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ب”الدعم اللازم والمباشر لاستكمال المعركة ضد الإرهاب” وكذا تنفيذ اتفاق الرياض الذي ستزول بموجب تنفيذ شقهُ العسكري وتسليم معسكرات مليشيات الإرهاب التي ثبت تورطها بإيواء العناصر الإرهابية.
















