خارجية أميركا: لن نتردد بتصنيف الحوثي جماعة إرهابية تهدد المدنيين والاستقرار الإقليمي .. وعُمان : إعادة التصنيف سيقوض المفاوضات
الخميس 03 فبراير 2022 - الساعة 06:06 مساءً
المصدر : الرصيف برس - وكالات

قال وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي إن إعادة تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية سيقوض جهود إحضارهم إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف البوسعيدي -في حوار مع موقع "مونيتور" (Al-monitor) الأميركي- إن مثل هذه الخطوة ستعيق إيجاد تسوية سياسية للأزمة والحرب المتواصلة في اليمن.
وتم تداول هذا الحوار في الساعات الماضية، في حين نشر موقع "مونيتور" المقابلة بعد الهجوم الأول الذي تعرضت له أبو ظبي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، أن الولايات المتحدة “لن تتردد في تصنيف قادة حوثيين وكيانات ضالعة في هجمات عسكرية تهدد المدنيين والاستقرار الإقليمي”.
وقال رايس للصحفيين في واشنطن، أمس الأربعاء، “أتوقع أننا سنكون في موقع لاتخاذ إجراءات أخرى ردا على الهجمات الحوثية الأخيرة. التي تعيق الحل الدبلوماسي في اليمن”.
وأضاف: “نعتقد أنه يجب أن تكون هناك مقاربة دبلوماسية للأزمة اليمنية وأن تكون هي السبيل الوحيد لحل النزاع”.
ودعا رايس لوقف العنف واستئناف المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بشأن اليمن. وفقا لما أورده موقع قناة “الحرة”.
وجاءت تصريحات برايس، عقب إعلان وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان رسمي أمس، “اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيرة معادية اخترقت المجال الجوي للدولة فجر الثاني من فبراير الجاري” بعدما تعرّضت البلاد لثلاث هجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة شنها الحوثيون الشهر الماضي.
كما أعلنت الولايات المتحدة، أمس، إرسال طائرات مقاتلة ومدمرة تحمل صواريخ موجهة إلى أبوظبي لمساعدة الإمارات في التصدي لهذه الهجمات.
وخلال الأسابيع الأخيرة، شنت جماعة الحوثي هجمات متكررة على مصالح ومواقع إماراتية، بدأتها في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي باعتراض سفينة شحن إماراتية قبالة محافظة الحديدة (غربي اليمن)، ثم هاجمت بمسيّرات وصواريخ باليستية أبو ظبي ودبي عدة مرات.
وطلبت الإمارات من الولايات المتحدة إعادة تصنيف جماعة الحوثيين اليمنية ضمن قائمة الإرهاب، وذلك بعدما تبنّت الجماعة هجمات على عدد من المناطق في إمارة أبو ظبي نهاية يناير/كانون الثاني الماضي أسفرت عن مقتل 3 أشخاص.
وسبق لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أن ألغت بعد شهر من تولي الرئيس السلطة في يناير/كانون الثاني 2021 قرار إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بتصنيف جماعة الحوثيين ضمن قائمة الإرهاب.
وكانت إدارة بايدن بررت قرارها بأن هذا التصنيف يعرقل وصول المعونات الإنسانية للشعب اليمني.
ويشهد اليمن منذ نحو سبع سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية بمشاركة الإمارات، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات عدة بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.
وتقول الأمم المتحدة إن الحرب في اليمن بنهاية عام 2021 ستكون قد أسفرت عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.
وتسببت في خسارة اقتصاد البلاد بنحو 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان (30 مليونا) على المساعدات، وفق الأمم المتحدة.
















