قائد محور تعز يرفض مشاركة كتائب" أبو العباس" التابعة للواء 35 في الحملة الأمنية

الثلاثاء 05 سبتمبر 2017 - الساعة 12:01 صباحاً
المصدر : الرصيف (خاص)

 




قالت عمليات الجبهة الشرقية والكدحة في تعز، أن قيادة محور تعز العسكري، رفضت مشاركة قوات كتائب العقيد عادل عبده فارع ( أبو العباس)، المنضوية في وحدات اللواء 35 مدرع، في الحملة الأمنية التي تم تشكيلها لملاحقة الجماعات المتطرفة والعصابات التي تنفذ عمليات الاغتيالات ضد أفراد الجيش الوطني.

 وقال مصدر عسكري في قيادة العمليات التابعة للجبهة الشرقية والكدحة( كتائب أبو العباس)، لـ "الرصيف برس" أن قيادة الجبهة الشرقبة قامت بالتواصل مع قيادة محور تعز وطرحت عليها استعدادها في المشاركة بالحملة الأمنية باعتبارها إحدى الوحدات العسكرية في اللواء 35 مدرع، ولكن محور تعز، رفض ذلك وذكر إن قائد محور تعز رد عليهم، انه لا يعترف إلا باللواء 35 مدرع.

وأوضح المصدر، أن هذا الرد دفع قيادة الجبهة الشرقية للتواصل مع قائد اللواء 35 مدرع، العميد ركن عدنان الحمادي، وهذا الأخير ( الحمادي)، طلب من كتائب العقيد أبي العباس، المنضوية في إطار قواته بتجهيز طقم عسكري بالأفراد والعتاد العسكري للمشاركة في اللجنة الأمنية.

وبحسب المصدر، أنه قيادة الجبهة الشرقية قامت بتكليف مجموعة عسكرية ( طقم)، بالتحرك إلى قيادة المحور للمشاركة، تنفيذاً لأوامر القائد الحمادي، لكن للأسف الشديد (وفقاً للمصدر)، رفض اللواء خالد فاضل قائد محور تعز، مرّة أخرى مشاركة الطقم العسكري التابع للكتائب والذي يمثل اللواء 35 مدرع، وأبلغ المحور قائد الطقم بعدم السماح لهم بالمشاركة على الرغم من تواصل قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي مع قيادة المحور وتأكيده أن الطقم تابع للواء 35 مدرع.
 
وفي السياق ذاته، استنكر المصدر التصرفات التي وصفها بالغير مسؤولة من قبل اللواء خالد فاضل قائد المحور بهذه، بعد تعامله بهذه الطريقة والتميز بين قوات ووحدات الجيش الوطني.

وكان محور تعز قد قام خلال الايام الماضية بتشكيل لجنة وغرفة عمليات مشتركة، أمنية مكونة من جميع الألوية العسكرية في محور تعز، لتنفيذ مهمة ملاحقة المتطرفين وجماعات الاغتيالات، لكنه استثناء عمليات كتائب أبي العباس من المشاركة.

وتسأل مراقبون، هل اللواء خالد فاضل يمثل تعز أم يمثل أجندة أطراف معينة. 

بدورها كانت كتائب أبو العباس، قد أعلنت في وقت سابق، استعدادها للمشاركة في الحملة الأمنية.
وأكدت الجبهة الشرقية وجبهة الكدحة في بيان صحفي صادر عنها، الأسبوع قبل الماضي، أنها منضوية في إطار اللواء 35 مدرع وأنها جزء لا يتجزأ من الجيش الوطني، وأن هدفها الأعظم يتمثل في استعادة الدولة والقضاء على قوی الانقلاب.

 الكتائب في البيان، إن قيادة الجبهة الشرقية وجبهة الكدحة أنها تؤكد استعدادها للمشاركة في هذه الحملة كونها متضررة من هذه جماعات التي طالتها باغتيالات أفراد من الكتائب.

وقالت أنها تستغرب تهميشها وعدم تمثيلها ضمن قوام الحملة الأمنية التي شملت كافة الألوية والفصائل في المقاومة.

كما جددت الكتائب في بيانها، التأكيد على تمسكها بتفعيل الأجهزة الأمنية من أجل بسط الأمن واستعادة مؤسسات الدولة وتفعيلها واستكمال معركة التحرير جنبا إلى جنب مع كل الفصائل والألوية.

وحذرت قيادة الجبهة الشرقية وجبهة الكدحة كتائب أبي العباس من محاولات الزج بها في أي صراعات داخلية أو محاولة تشويهها من خلال محاولة ربطها بالتنظيمات والجماعات التكفيرية من خلال حملات إعلامية كاذبة تستهدف النيل من قوى المقاومة خدمة لمصالح سياسية حزبية ضيقة.

وقال المحامي والناشط الحقوقي، ياسر المليكي، في وقت سابق، أنه رصد تعرض أفراد من كتائب أبي العباس، للاغتيالات في تعز.

وأوضح في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" تحت عنوان "للتاريخ" قائلاً: "رصدتُ وقائع اغتيالات لأفراد من كتائب أبو العباس, شباب من أنبل الشباب, وأنا اعتبرهم من خيرة أفراد الكتائب.

وأضاف: أن أحد أفراد الكتائب من الذين تم اغتيالهم كان يقاتل في الجبهة الشرقية، وبالوقت نفسه يدرب أفراد اللواء 22 في مدرسة نعمة رسام، ( المقر المؤقت لقيادة محور تعز)، وهذا الشاب تم اغتياله في الجحمليه جوار ميدان الشهداء.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس