مدير التوجيه بوزارة الداخلية : حزب الاصلاح سبب الأزمة الحالية في اليمن

السبت 02 سبتمبر 2017 - الساعة 03:11 صباحاً
المصدر : خاص

 

 


قال مدير الإدارة العامة للتوجيه المعنوي لوزارة الداخلية المقدم عبدالقوي باعش بأن حزب الاصلاح وتدخلاته هو من أهم أسباب الأزمة التي تعيشها اليمن.

 

وأورد باعش في مقال له عدد من الأسباب التي قال بأنها تجعل من حزب الاصلاح(الاخوان المسلمين فرع اليمن) سبب الازمه الحالية في اليمن.

 

وقال باعش بأن حزب الاصلاح استخدم كل امكانياته في بداية الحرب باعتباره جماعة منظمة وتمتلك إمكانات نتيجة شراكتها السابقة في السلطة من أجل تقييد المعركة واستلام كل الدعم والاستحواذ الكامل عليه.

 

مشيرا الى أن الحزب استخدم ذلك من أجل السيطرة على قرار الشرعية ولإثراء منتسبي الحزب ، والخوض في معارك جانبيه مع بعض اطراف .

 

مؤكدا بأن ذلك اعاق مرحلة التحرير في الشمال وإعاقة تأهيل المناطق المحررة في الجنوب .

 

باعش أشار الى أنه وبرغم كل ذلك فأن المؤسف له هو ما وصفها بـ " تصرفات الأخوة في التحالف او بعض اطراف التحالف" التي قال بأنها تأتي كردود افعال لسلوكيات حزب الاصلاح.

 

معتبرا بأن ذلك اصبح " بمثابة عقاب جماعي للشعب وللشرعية بكل مكوناتها والمساس بسيادة وقوة قراراتها ".

 

واعتبر باعش بان هذه المعادلة تجعل الشعب "يدفع ضريبتين اولها نتيجة سلوكيات هذه الجماعة واخرى نتيجة ردود افعال طائش وغير محسوبة " ، حسب قوله.

 

نص المقال :

 

سبب الازمه الحالية في اليمن هو الاصلاح(الاخوان المسلمين فرع اليمن) من خلال الاتي

١-هم احد الاسباب الرئيسية في فشل الوحدة.

٢-هم سبب  فشل ثورة ١١ فبراير التي خرجت لقلع منظومة الفساد وتحولوا الى قادة للثورة للاحتفاظ بنصف منظومة الفساد وإثرائها بفاسدين جدد مثلوا قيادة لتلك الثورة وامتطوا زهوتها على دماء الشباب وتضحياتهم.

٣-افشلوا جهود الرئيس هادي في تفكيك القوى الظلامية المتجذرة والمتعاقبة لألف سنه وأكثر من خلال تحويل مفهوم الصراع وتحويل اهداف المعركة لصالح الجماعة المنتشرة في المنطقة العربية.

٤-انقلبوا على بعضهم بعد اتفاقهم مع كل الاطراف على اخراج الثلاثة الابعاد المتشنجة والمتشددة في تنظيمهم كي يتمكنوا من التحول الى حزب سياسي معتدل وتعطى لهم فرصه بأن يكونوا مكون سياسي خارج اطر الجماعة الدولية وهذه الابعاد هي  (العمق الديني دماج وجامعة الايمان-العمق القبلي خمر وحاشد -والعمق العسكري عمران والفرقة)

٥-توقيعهم على اتفاقية  السلم والشراكة المشرعنه للانقلاب مع من يسمونهم  انقلاب وسعيهم الحثيث لتشكيل مجلس رئاسي معهم  وادارة حوارات في موفمبيك في حين كان الرئيس والحكومة تحت الحصار.

٦-استخدم كل امكاناتهم في بداية المعارك فقط باعتبارهم جماعه منظمه وتمتلك إمكانات نتيجة شراكتها السابقة في السلطة لتقييد المعركة واستلام كل الدعم والاستحواذ الكامل عليه واستخدامه للسيطرة على قرار الشرعية ولإثراء منتسبيهم والخوض في معارك جانبيه مع بعض اطراف التحالف نحن في غنى عنها ولمصلحة غير وطنية وعمدت على استخدام المعركة بشكل دراميكي مما اعاق مرحلة التحرير في الشمال وإعاقة تأهيل المناطق المحررة في الجنوب .

وبرغم كل ذلك يظل الشيء المؤسف حقا هو تصرفات الأخوة في التحالف او بعض اطراف التحالف على وجه الخصوص والذين تأتي تصرفاتهم كردود افعال لسلوكيات هذه الجماعة ليكون بمثابة عقاب جماعي للشعب وللشرعية بكل مكوناتها  والمساس بسيادة وقوة قراراتها وليدفع الشعب ضريبتين اولها نتيجة سلوكيات هذه الجماعة واخرى نتيجة ردود افعال طائش وغير محسوبة..

وختاما رسالتنا لجميع مكونات الشرعية بأن يكونوا عند حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة وان يوحدوا صفوفهم نحو استعادة الدولة وتأجيل كل المشاريع الثانوية التي يستفيد منها العدو الرئيسي   ..ورسالة خاصة لكل المكونات الثورية الجنوبية ان يعوا تماما حجم المؤامرة التي تستهدف المشروع وتستغل اي اختلاف وخلاف لتعميق الجراح ولخلق بيئة مناسبه لفكفكة المشروع في حين هناك ما يتم اعداده لالتهام الجميع ووضع المشروع في الهاوية بعد عقد من التضحيات الجسيمة.

 

عبدالقوي باعش

مدير الإدارة العامة للتوجيه المعنوي لوزارة الداخلية

 

 

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس