على رأسهم أمين فرع الناصري
اعتصام مفتوح لموظفي تعز للمطالبة برواتبهم ومتضامنون معهم يبدأون إضرابا عن الطعام
السبت 02 سبتمبر 2017 - الساعة 02:33 صباحاً

نفذ العشرات من الموظفين في مدينة تعز اليوم اعتصاما مفتوحا احتجاجا على مرور عام كامل لعدم صرف رواتبهم من قبل الحكومة الشرعية.
وجاء هذا الاعتصام عقب اداءهم صلاة العيد في شارع جمال عبد الناصر وسط المدينة بدعوة من مسيرة البطون الخاوية، تحت شعار "عيدنا بلا راتب"، منددين بما وصفوه بتمييز الشرعية في صرف الرواتب بين المحافظات المحررة.
كما اعلن عدد من المشاركين في الاعتصام ومتضامين مع مطالب الموظفين اضرابا عن الطعام ، وعلى رأسهم أمين سر فرع التنظيم الناصري في تعزعادل العقيبي.
وصباحا أدى العشرات من موظفي تعز صلاة عيد الأضحى في شارع جمال عبدالناصر وسط المدينة احتجاجا على عدم وفاء حكومة بن دغر بوعودها وصرف رواتبهم .
وقال خطيب المحتشدين عبدالجبار الصراري أن الدين الإسلامي جاء لينهي كل أشكال الاقتتال والجهل والضلال والظلم وليغرس مداميك العدالة وليصنع قادة يستشعرون بمسؤولياتهم تجاه من تولوا أمورهم.
ولفت الخطيب إلى الوضع المأساوي الذي وصل بموظفي تعز وأسرهم من جراء إنقطاع رواتبهم لأكثر من إحدى عشر شهراً مستشهداً بالطفل عمار الذي لجأ للإنتحار بسبب أوضاع أسرته المزرية واصفاً الظاهرة بالخطيرة والغير مألوفة لدى الأطفال وحذر من تلك الحادثة واصفاً إياها بناقوس خطر ينذر بعواقب وخيمة قد تنتشر في المجتمع في قادم الأيام ، محملاً وزرها قيادة البلاد .
وتطرق الخطيب إلى الأوضاع الأمنية في المحافظة المتردية داعياً الجهات المسؤولة والمعنية للقيام بواجبها وإلى الجيش الوطني أن يواصل تحرير الوطن ، وأن لا يتساهلوا أو يتخاذلوا تجاه دماء الشهداء
وقد وجه الصراري في خطبته عدة رسائل منها لمحافظ تعز وللسلطة المحلية محملاً أياهم مسؤلية ما تعيشة تعز من إنفلات أمني واضح مؤكداً أن الوفاء لتعز وأبناءها يتطلب عدم السكوت عن تلك الجرائم التي تُرتكب بشكل مستمر دون أي ضبط للجناة .
كما وجه برسالة إلى الحكومة تكشف عدم الوفاء بوعودها وتعنتها وإصرارها على عدم مراعاة موظفي تعز ، ورسالة أخيرة إلى الرئيس هادي قال فيها ( أننا ترددنا كثيراً في القسوة في مخاطبتك ، ليس من أجل شخصك وإنما من أجل المكان الذي تتبوأه ، فلا تجيرنا على أن نتجاوز الحدود ).
مذكراً إياه بأن أبناء وأطفال تعز تعساء في هذا اليوم الغالي على الأمه الإسلامية ، ويعيشون لحظات عيد الأضحى كما عاشوا عيد رمضان قبله بكل حزن وألم ، لم يعرفوا له نظيراً من سابق ، ولم يجدوا ما يسد جوعهم أو إرتداء ملابس العيد كبقية أطفال المسلمين في أصقاع الأرض ، مرجعاً ذلك إلى إمتناع صرف الرواتب ..
هذا وقد أصدرت مسيرة البطون الخاوية عقب الصلاة بيانا جاء فيه :
بيان صادر عن مسيرة البطون الخاوية
(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39)..)
ياجماهير شعبنا اليمني العظيم
لقد بلغ السيل الزبى وضاق الصبر من الصبر على حكومة تتعمد وتصر على إبادة كل الموظفين وفي مقدمتهم موظفي تعز الصامدة في وجه العدوان الانقلابي الغاشم تعز أكبر حاضنة للشرعية وأكثر المدن ضحت بالشهداء والجرحى تعيش عيد الاضحى المبارك باكية حزينة فأي شرعية, وأي حكومة قاتلة فاشلة تحكمنا . اليوم أطفال العالم العربي والاسلامي يرقصون فرحا وبهجة بالعيد وأطفالنا في تعز ينتحرون حزنا وغضبا لأن آباءهم عجزوا عن شراء ملابس العيد لهم أي عار سيسجله التاريخ على جبين حكومة الشرعية التي تتمتع بعذابات الشعب وموته .
الموظفات والموظفون
اثنا عشر شهرا وأنتم بلا رواتب وقبل عيد الاضحى أعلن الانقلابيون القتلة عن صرف نصف راتب وكانهم يتصدقون على شعب تحكمه الشرعية الرخوة التي لاهم لها ولا احساس لما يعانيه شعب تعز بل وتعمل كل ما في وسعها لإبادة الشعب الذي يعترف بشرعيتها ويقاتل نيابة عنها, وحتى لا نموت كما تموت الخرفان فإن مسيرة البطون الخاوية تهيب بجميع الموظفين والموظفات الخروج الجماعي إلى الشوارع في يوم العيد الحزين عيد بلا راتب وتدعوا للاعتصام السلمي في شارع جمال أمام مكتب التربية والتعليم ابتداءا من جمعة الغضب لاسيما وأن العديد من الناشطين قد أعلنوا الإضراب الجزئي والكلي عن الطعام وسنشهد العالم كله على أن أحمد عبيد بن دغر وحكومته ومحافظ محافظة تعز مجرمي حرب وإبادة جماعية لموظفي تعز وأسرهم وأطفالهم .
يا أيها الشعوب العربية والاسلامية ويا أشقاءنا في دول الخليج العربي الهادر
إن حكومة الشرعية التي تساندونها امتنعت عن صرف الرواتب لمدة 12 شهرا فقتلت الاطفال والنساء وازهقت ارواح الموظفين الذين يموتون في بيوتهم وهم لا يمتلكون ثمن الدواء فلن يرحمكم التاريخ مادمتم صامتون على هذا الوجع الذي يعيشه شعب تعز فقفوا إلى جانب المظلوم واسمعوا حكومة الشرعية كلمة الحق وقولوا لها إنها فقدت شرعيتها يوم انتحر الطفل عمار من تعز كمدا وحزنا على عدم امتلاك والده الموظف قيمة بدلة العيد وقولوا لحكومة بن دغر إنها تستحق العزل والمساءلة القانونية يوم عينت المحافظ على محمد المعمري في17/1/2016م ولم يداوم في تعز إلا 19 يوما وهام وجهه في تركيا والقاهرة والرياض بعيدا 660 يوما وتعز تقتلها القذائف وجوائح الامراض ومجاعة ايقاف الرواتب .
وقبل الختام فإننا نناشد شعوب العالم الحر وإخواننا في الإنسانية في كل العالم أن يدينوا صمت المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ على ما يلاقيه موظفي تعز من إبادة جماعية بايقاف الرواتب عنهم على مدى عام كامل ويزيد
المجد والخلود للشهداء
الشفاء العاجل للجرحى
والنصر للشعب اليمني على الاعداء
صادر عن مسيرة البطون الخاوية –تعز
1/9/2017




















