حقوق الإنسان في الحديدة.. يكشف جرائم إعدامات وسحل وتهجير ارتكبتها مليشيا الحوثي في المحافظة
الخميس 25 نوفمبر 2021 - الساعة 11:13 مساءً
المصدر : الرصيف برس - الحديدة

قال مكتب حقوق الأنسان بمحافظة الحديدة، اليوم الخميس أنه وثق جرائم وانتهاكات باليوم والتاريخ ارتكبتها المليشيات الحوثية في مديريات الحديدة خلال الأيام القليلة الماضية.
وكشف مكتب حقوق الإنسان، عن تفاصيل الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الحوثي، "المدعومة إيرانياً" في الحديدة.
ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى القيام بواجبهم تجاه حماية المدنيين وإلزام المليشيات الحوثية بتنفيذ جانبها والتزاماتها من اتفاق ستوكهولم.
مشيراً انه "يراقب محاولة ميليشيات الحوثي تغطية انتهاكاتها وجرائمها المروعة بحق المدنيين العزل في المناطق التي اخلتها القوات المشتركة تطبيقاً لاتفاق ستوكهولم، من خلال ترويج الأكاذيب وبث الشائعات بشأن إعدام عشرة من عناصر الميليشيات.
مضيفا: حيث اتضح بعد التحقق ان عناصر مليشيات الحوثي قتلوا يوم الجمعة 12 نوفمبر 2021م في منطقة الغويرق أثناء اشتباكات مباشرة مع القوات المشتركة بعد محاولة مليشيات الحوثي التقدم والسيطرة على مواقع خارج نطاق خطة إعادة الانتشار التي نص عليها اتفاق استوكهولم".
لافتا انه وثق لشهادات حية لمتضررين، خلال الفترة من 9 نوفمبر وحتى 23 نوفمبر الجاري، في مديريات (الدريهمي، الحالي، التحيتا) ارتكاب ميليشيات الحوثي عشرات الجرائم والانتهاكات المروعة بحق أهالي المديريات الثلاث، تنوعت ما بين الإعدامات الميدانية لمدنيين وعسكريين أسرى، والتعذيب والسحل، والقصف العشوائي.
واعتبر مكتب حقوق الانسان في بيانه، أن هذا تقرير جزئي أولي حول انتهاكات وجرائم ارتكبتها مليشيا الحوثي، بحق مواطنين عزل وما زالت، معبرا عن إدانته الشديدة لكافة الأعمال الإجرامية الانتقامية التي ترتكبها المليشيات في محافظة الحديدة والتي ترقى إلى جرائم حرب.
مؤكداً، أن كل ما تروج له مليشيا الحوثي بشأن إعدام عناصرها مجرد أكاذيب لتغطية جرائمها وانتهاكاتها بحق المدنيين العزل القابعين في المناطق التي أخلتها القوات المشتركة بموجب اتفاق استوكهولم.
وطالب البيان الأمم المتحدة والصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة عاجلة للتحقيق في الجرائم الواردة في هذا البيان وإدانتها وإجبار المليشيا فورا رفع الإقامة الجبرية التي تفرضها على المواطنين القابعين في المناطق التي اخلتها القوات المشتركة بموجب اتفاق استوكهولم.
كما طالب مجلس الأمن الدولي إلزام مليشيا الحوثي تنفيذ جانبها من الاتفاق، والضغط على المليشيا بالانسحاب من مدينة الحديدة إلى المناطق التي نص عليها اتفاق السويد















