وزير الخارجية : سقوط مأرب سيمثل نهاية للعملية السياسية والسلام في اليمن
الاحد 21 نوفمبر 2021 - الساعة 06:02 مساءً
المصدر : الرصيف برس - المنامة

حذر وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك من وجود "حسابات خاطئة لدى بعض الأطراف" بالحديث عن سيناريو ما بعد مأرب، مؤكداً بان تداعيات ذلك لن تقل سوءً عن أثر تهدم سد مأرب الشهير تاريخياً.
وقال بن مبارك في كلمة له بمؤتمر الامن الاقليمي بالعاصمة البحرينية المنامة بإن تداعيات سقوط مأرب سيمثل نهاية للعملية السياسية والسلام في اليمن وللجهود التي تبذل لاستعادة الامن والاستقرار.
مؤكداً في الوقت ذاته على أن محافظة مأرب أضحت اليوم تمثل عمقا وطنيا واستراتيجيا، مذكراً بتمكنها من كسر مليشيات الحوثيين في 2015 بمقدرات قتالية أكثر تواضعا مما هي عليه اليوم.
وزير الخارجية أشار في كلمته الى التدخل الإيراني الهدام في الشأن اليمني ودعمها لمليشيا الحوثي عسكريا وتمويلها لآلتها الحربية ، لافتاً الى أن التعامل مع الحرب في اليمن على أنها حرباً إقليمية بالوكالة مفهوم خاطئ ينبغي أن يصحح.
مضيفاً بأن انكسار المشروع الإيراني في اليمن سيضمن إفشال المشروع الايراني في المنطقة برمتها ، وان نجاحه في اليمن سينقل ذلك المشروع الى طور جديد للصراع ودوامة أخرى من العنف والفوضى.
وقال الوزير بان من المفاهيم الخاطئة هي أن الحوثيون يرفضون السلام كلما تقدموا عسكريا على الأرض ، وقال : والحقيقة أنهم يرفضون السلام كمبدأ استراتيجي سواء تقدموا أو تراجعوا عسكريا، ويتعاملون مع السلام كتكتيك ضمن استراتيجيتهم العسكرية في هذه الحرب.
ولفت وزير الخارجية بإن اهم اختبار تواجهه مليشيا الحوثي وترفضه باستمرار هو القبول بوقف شامل لإطلاق النار كأهم خطوة إنسانية يجب اتخاذها ليتم بعدها معالجة كافة القضايا الإنسانية الأخرى ثم الذهاب الى مفاوضات الحل السياسي الشامل.
وقال بن مبارك بأن تماسك وتوحد كل القوى السياسية المعتدلة والمناهضة للمشروع الايراني في اليمن هو المتطلب الاول لفرض معادلة جديدة على الارض تدفع باتجاه تحقيق تسوية سياسية.
لافتاً الى أن ذلك يجعل من استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وعلى وجه الخصوص الملحق الأمني والعسكري، ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار.















