انتخابات الجالية بتركيا .. هوس إخواني للإقصاء والسيطرة يثير الغضب والسخرية

الاحد 31 أكتوبر 2021 - الساعة 12:04 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

أعلن قطاع واسع من أبناء الجالية اليمنية في تركيا عن رفضهم لنتائج انتخابات الجالية ، معلنين عن إجراءات تصعيد رداً على العبث والإقصاء من قبل جماعة الإخوان.

 

موضحين في بيان لهم بأن اللجوء للتصعيد جاء بعد فشل محاولات لرأب الصدع، وتوضيح المخالفات التي رافقت إجراءات الانتخابات وتغيير النظام الأساسي ، ومحاولة مراجعة ذلك مع الهيئة الإدارية السابقة للجالية اليمنية في تركيا.

 

مشيرين الى ان خطوات التصعيد تشميل توجيه خطابات للسفارة اليمنية في تركيا ووزارة الخارجية والمغتربين في اليمن مرفقة بكافة المخالفات الواضحة التي صاحبت عملية الانتخابات، مع دعوة الفئات المختلفة والتي لم تقدم لها الجالية خدماتها وظلت خارج اهتماماتها طوال السنوات الماضية إلى تشكيل كيانات خاصة بها لتمثيلها.

 

داعين العقلاء من أبناء الجالية اليمنية في تركيا للتدخل وإيقاف هذه الإجراءات التي قالو بأنها "ستسبب ضررا بالغا، وتمس السمعة الطيبة لأبناء الجالية اليمنية التي تراكمت طوال السنوات الماضية".

 

ورغم هذه الاعتراضات ، الا أن اللجنة المشرفة على الانتخابات أعلنت مساء اليوم السبت عن نتائج الانتخابات وفوز " قائمة اليمن السعيد" الإخوانية بغالبية الأصوات.

 

وتشير النتائج التي أعلنتها اللجنة الى أن عدد المصوتين لا يتجاوز 1800 شخص في حين تشير التقديرات الى أن أعداد اليمنيين في تركيا يفوق الـ 40 الف شخص.

 

وكانت انتخابات الجالية قد لاقت اعتراضاً واسعاً من قبل أبناء الجالية على محاولات جماعة الإخوان التي تتواجد ابرز قياداتها في تركيا في السيطرة على نتائجها لصالحها.

 

هذه الاعتراضات صدرت من شخصيات مقربة من الجماعة ، كالناشط الشبابي محمد المقبلي الذي هاجم بشدة حزب الإصلاح (الذراع المحلي للإخوان في اليمن ) وقال ساخراً بأن " البحث عن ديمقراطية تشاركية  مع حزب الإصلاح كما البحث عن قرص ثلج في عين الشمس".

 

المقبلي الذي اقر بدفاعه في الماضي عن "ديمقراطية حزب الإصلاح الشكلية" ، اقر قائلاً : "للتاريخ.. لاينتمي الإصلاح للديمقراطية الا تلك التي رسمتها قياداته التنفيذية في مخيلتها.. الاستحواذ".

 

ويوضح المقبلي سبب هجومه على الإصلاح، برفض القيادة السابقة للجالية التي كان يرأسها القيادي الإخواني صلاح باتيس بأن يكون النظام الانتخابي بالقائمة الفردية او النسبية والإصرار على نظام القائمة المغلقة "كي يستحوذوا كليا على البيت اليمني في تركيا" ، حد قوله.

 

ويضيف : في النظام الفردي كانوا سيفوزوا بأغلبية كونهم يمتلكون باصات لنقل الناخبين وسندوتشات فلافل لكن كان سيكون هنالك هامش ديمقراطي للتيار الشبابي بنسبة تقريبا  30  إلى 35 ٪  مع ذلك غلقوها تماما وانكشفوا ديمقراطيا إلى الأبد.

 

عضوة الحوار الوطني والقيادية السابقة في حزب الإصلاح الفت الدبعي انتقدت من جانبها اصرار أعضاء حزب الإصلاح المسيطرين على أعمال الجالية اليمنية في تركيا على إجراء انتخابات الجالية اليمنية في تركيا بنظام قوائم الأكثرية في الانتخابات.

 

معتبرة بأن هذا الإجراء يقف ضد ما تم اعتماده في مخرجات الحوار الوطني التي اقرت نظام القائمة النسبية المغلقة في الانتخابات ، موضحة بان هذا النظام "يعمل لصالح استيعاب الاحزاب الصغيرة والمستقلين والنساء والفئات المهمشة وبما يحقق الديمقراطية التشاركية كأهم مبدأ من مبادئ مؤتمر الحوار الوطني وهو التشاركية في بناء الدولة والمؤسسات والهيئات".

 

وأكدت الدبعي على حق المستقلين وبقية المكونات أن يدافعوا عن حقهم في تشكيل جالية ممثلة لكافة مكونات اليمنيين في تركيا وأن عليهم رفض هذه الإجراءات.

 

واصفة رفض الإصلاح للقائمة النسبية التي اقرها مؤتمر الحوار بأنه "يعني أن ممثلي الإصلاح في تركيا فقط يتحدثون عن مخرجات الحوار كإطار شكلي ولكن وقت التنفيذ العملي يعودون الى ثقافة الاستحواذ التي اعتادوا عليها من نظام صالح وكأنهم لا يعرفون ثقافة غيرها في إدارة المؤسسات" ، حسب قولها.

 

في ذات السياق سخر مستشار وزير الاعلام فهد الشرفي من ظهور صور لقيادات اخوانية بارزة وهي تشارك في انتخابات "في الوقت الذي تتمدد فيه مليشيات الحوثي على الأرض" ، حسب قوله.

وأضاف ساخراً : إن من كانوا يطمحون في منصب الرئاسة في اليمن وقيادتها ذهبوا لينافسوا الطلاب والمهاجرين على قيادة الجالية اليمنية في تركيا بنفس اخونجي اقصائي فج.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس