قتلى وجرحى في مواجهات بين طرفي الانقلاب ونجاة أحد قيادات المخلوع من الاغتيال على يد حوثيين بعمران – تفاصيل
الخميس 24 أغسطس 2017 - الساعة 05:12 صباحاً
المصدر : خاص

كشفت مصادر خاصة عن نجاة أحد أبرز قيادات المخلوع صالح من محاولة اغتيال نفذها مسلحون حوثين في عمران.
وقالت المصادر بأن وزير الإتصالات وتقنية المعلومات في حكومة الإنقلابيين والقيادي المؤتمري جليدان حمود جليدان نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال نفذه مسلحون حوثيين في مديرية خمر بمحافظة عمران، شمال العاصمة صنعاء وتبعد عنها50 كم.
واكدت المصادر بان المحاولة نجم عنه مقتل شخص من أسرة جليدان و8 مسلحين حوثيين، في حين لم يتعرض جليدان لأي إصابة.
وقالت مصادر خاصة بأن إشتباكات أندلعت ظهر الأربعاء بجوار بمنزل القيادي البارز في حزب الاصلاح حميد الأحمر والذي تسيطر عليها الحوثيين، في خمر عمران، بعد افشال محاولة للحوثيين بأغتيال جليدان واستهدافه بالرصاص المباشرة مع وفد كان يقل الوزير وجماعته التي احتشدت للمشاركة في تظاهرة الخميس والمعدة إحتفالا بذكرى تأسيس حزب المؤتمر.
وأكدت المصادر بأن ثمانية من مسلحي الحوثي على الأقل قتلوا اليوم في الاشتباكات العنيفة التي دارات مع مسلحي جليدان عقب فشل المحاولة في مديرية خمر الواقعة في أول المحافظات اليمنية التي سقطت بيد مسيرة الحوثي المسلحة.
واضافت المصادر بأن مسلحون قبليون بمشاركة من جنود الحرس الجمهوري قدموا بعد توجيهات المخلوع لهم بالرد على محاولة الإغتيال، وعادوا لمكان الحادثة واشتبكوا بمن تواجد هناك من الحوثيين واسفرت هذه المواجهات عن مصرع ثمانية منهم، فيما لقي شخص من اسرة جليدان مصرعه بذات المواجهة، بالاضافة الى عدد أخر من المصابين من الطرفين.
تجدر الإشارة الى أن جليدان ذكر في مؤتمر صحفي عقده قبل يوم واحد من الحادثة قال فيه بان وزارته وردت أكثر من (98) مليار ريال للبنك المركزي في 8 أشهر خلال الفترة ديسمبر 2016م - يوليو 2017م. في اتهام مبطن لجماعة الحوثي التي تسيطر على البنك بنهب هذه الايرادات وعدم صرف رواتب موظفي الدولة.
وقال جليدان بأن وزارته كشف عن ضبط اكثر من (90)متهما بتهريب المكالمات الدولية في عدد من المحافظات وعلى رأسها محافظة الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيين بأحكام وخسرت على ضوئها الوزارة ملايين الدولارات.
الى ذلك لقي القيادي الحوثي أبو حمزة وسبعة من مرافقيه مصرعهم في موجهات وصفها مواطنون بالعنيفة في المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء، دارات بين قوات المخلوع التي انتشرت بالعاصمة تحت ذريعة حماية المتظاهرين في ذكرى تأسيس حزب المؤتمر، ومليشيا الحوثي.
وكانت كلا من محافظة عمران وصنعاء قد شهدت يوم أمس معارك عنيفة وشهدت تصعيداً من طرفي الإنقلاب، اتبعها رئيس مايسمى باللجنة الثورية محمد علي الحوثي ببيان تهدئة، بعد تعرض قواته لخسائر في العتاد والأرواح البشرية في مناطق مختلفة.
ووجه مسلحون تابعون لحزب المؤتمر وجنود في قوة المخلوع ضربات عسكرية استباقاً للتصعيد الذي اطلقه حليفه الحوثي في الإنقلاب، وكشف مصدر معلومات جديدة وهامة فيما يتعلق بوقوع اشتباكات قرب السبعين يوم امس قتل فيه سبعة مسلحون يتبعون جماعة الحوثي، الأمر الذي جعل الجماعة تلتزم التهدئة، ويتسنى لها الحصول على فرصة للترتيب لمعركة جديدة مع المخلوع.
ويتكتم حليفي الإنقلاب في صنعاء عن حجم الدماء التي أزهقت يوم امس، بعد اختلاقهم حربا اعلامية ، لكن هذه الحوادث كشفت عن خلاف فعلي وحرب قادمة يخطط لها الحليفين فيما بينهم، بعد أن كان هدف المكاشفة الإعلامية التي دارات بين قيادات الحليفين، جمع المواطنين وتوظيف حشودهم في صالح الغاء قرار مجلس الأمن 2216 وفق ما تبين من كلمة المخلوع الأخيرة، وهو البند الذي عجز عن تحقيقه حلفي الإنقلاب في حوارات جنيف 1و2 والكويت التي اجريت مع وفد الشرعية المدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
....................................................
لمتابعة قناة الرصيف برس على تيلجرام
https://telegram.me/alraseefpress













