تواطئ وفشل عسكري يسقط جبهة الكدحة وقوات اللواء 35 تنقذ الموقف
السبت 08 ابريل 2017 - الساعة 12:53 صباحاً
المصدر : خاص

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " خفايا وأسرار التراجع العسكري الذي وقع خلال الأيام الماضية في جبهة الكدحة التابعة لمديرية المعافر بتعز والذي كان يهدد بعودة الحصار على المدينة.
المصادر سردت قصة الجبهة التي كانت تحت سيطرة قوات اللواء 35 مدرع التي كانت متقدمة بنحو 16كم من منطقة الكدحة الاستراتيجية والتي تعد خط نافذ الى مديرية البرح بغرب تعز .
وقالت المصادر بأنه قبل بدء عمليات التحالف على الساحل الغربي، اقدمت قيادة المحور على توجية قيادة اللواء 35 مدرع بتسليم الجبهة وعدد من الجبهات الغربية الى اللواء 17 مشاة الذي يقوده العميد عبدالرحمن الشمساني ، بحجة انتشار قوات اللواء 35 مدرع على مساحات واسعة.
حيث هدفت قيادة المحور بحسب المصادر الى طلب الدعم من التحالف للاشتراك في معارك الساحل الغربي واسنادها بالتحرك من الجبهات الغربية ، وهو ما تم قبل أربعة أشهر حيث استلمت من قيادة التحالف أسلحة وذخائر بينها أطقم عسكرية بالإضافة الى أموال.
المصادر أشارت الى ان قيادة اللواء 17 سلمت الجبهة الى احد قيادات المقاومة ويدعى فضل الحيفي وهو استاذ تربوي محسوب على حزب الإصلاح وكان قائد جبهة الوازعية التي سقطت بيد المليشيات.
ومع بدء المعارك ودخول قوات الجيش والتحالف الى المخا قبل نحو شهر ، شهدت الجبهة تراجعا مفاجئا وخطيرا ، رغم الأخبار التي كانت تتحدث يومها عن تحقيق تقدم في هذه الجهبة.
وقبل نحو ثلاثة أيام قالت المصادر بأن الجبهة انهارت بشكل مفاجئ وبدأت عملية سقوط للمواقع في جبهة الكدحة بدون أي مواجهات حيث انسحب المجاميع المسلحة التي كانت بقيادة المذكور فضل الحيقي الذي قالت المصادر بأن غادر الجبهة بعد إعلان زواجه.
وقالت المصادر بأن مليشيات الحوثي وصالح استفادت من هذا التراجع والانسحاب لتسيطر على جبهة الكدحة بالكامل هذا اليوم ، وتقدمت الى منطقة العفيرة والنويهه التي تبعد عن منطقة البيرين بحوالي 5كم ، وهي منطقة تقع على الطريق الرابط بين تعز والتربة المؤدي الى عدن.
واشارت المصادر بان هذا التقدم كان يهدد بقطع طريق عدن – تعز ، ما يعني عودة الحصار بشكل كامل على مدينة تعز.
المصادر أكدت بان قوات اللواء 35 مدرع الذي يقوده العميد عدنان الحمادي ، تدخلت لأنقاذ الموقف منذ مساء الأمس .
حيث تمكنت من وقف تقدم المليشيات وأمنت عدد من المواقع الخلفية للجبهة وكذا تمكنت من تأمين مركز مديرية المعافر ، بعد تأمينها للخط الرئيسي الرابط بين مدينة تعز والتربة .
المصادر أبدت استغرابها مما حدث رغم وجود الدعم والتسليح والامكانيات لصمود الجبهة والتقدم ، وتسليم الجبهة من أيدي الجيش الوطني الى قيادات مدنية لا تفقه في العمل العسكري.













