رئيس الوزراء يجتمع بالقوى والمكونات السياسية المشاركة بالحكومة ويؤكد : خلافاتنا خطأ استراتيجي
السبت 23 أكتوبر 2021 - الساعة 08:19 مساءً
المصدر : الرصيف برس - عدن

عقد رئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك، اليوم السبت، اجتماعا مع ممثلي القوى والمكونات السياسية المشاركة في حكومة الكفاءات، في ضوء التطورات العسكرية والاقتصادية التي تشهدها المناطق المحررة.
وبحسب وكالة "سبأ" الرسمية فقد تداول الاجتماع، المنعقد عبر الاتصال المرئي، المقترحات حول المهام الماثلة امام الحكومة وفق الأولويات الاستثنائية والمستجدة وفي مقدمتها دعم المعركة ضد الحوثي ، ومعالجة التحديات الاقتصادية والمعيشية ووضع حد لتراجع العملة الوطنية.
وشدد رئيس الوزراء على ان الجميع امام مسؤولية تاريخية واستثنائية "ولم يعد لدى احد ترف الوقت للمناورة السياسية، او تصفية الحسابات، مع ما يجري في الجوانب العسكرية والاقتصادية والمعيشية، وضرورة الوقوف في هذه اللحظات الحرجة والصعبة لمراجعة الأخطاء وتجاوزها، والعمل بإرادة موحدة للتصدي المشترك لكل ذلك".
مؤكدا ان الحديث عن وحدة الصف والمعركة الواحدة لن يكون لها معنى ما لم يلمس ثمارها المواطن في حياته ومعيشته اليومية، وتنعكس على سير المعركة العسكرية لاستكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا.
وأحاط رئيس الوزراء المشاركين، بتقرير شامل عن مختلف التطورات في الجوانب العسكرية والأمنية والاقتصادية والخدمية، وما تحاول الحكومة القيام به رغم كل الصعوبات للتعامل معها والعودة الى العاصمة المؤقتة عدن للانقاذ العاجل وتفادي الانهيار الكبير، والمسؤوليات الملقاة على عاتق القوى والمكونات السياسية لدعم الحكومة وتسهيل عملها للقيام بواجباتها.
وقال "ان عمل القوى السياسية في هذه المرحلة لدعم جهود الحكومة امر أساسي لمعالجة وتجاوز الصعوبات التي لن تستثني آثارها احد، وان المسؤولية التاريخية تضع كافة القوى السياسية المشاركة في حكومة الكفاءات السياسية امام اختبار حقيقي لدعم مؤسسات الدولة وتحسين أدائها وضبط الإيرادات، واسناد الجيش الوطني والمقاومة في المعركة المصيرية ضد مليشيا الحوثي".
وأكد رئيس الوزراء بان النجاح في المعركة العسكرية ووضع حد لانهيار سعر صرف العملة الوطنية وغلاء الأسعار ووقف حالة التدهور الخدمي، هي المطالب الشعبية الحقيقية ولا يمكن للحكومة او القوى السياسية الا ان تعمل على تلبية هذه المطالب، وان المخاطر المترتبة عن فترة الركود السابقة جدية وكبيرة ولا يمكن تجاهلها والقفز عليها، ولا بديل لتحسين الأداء العسكري والأمني وتحقيق تحسن اقتصادي ومعيشي ملموس.
وقال " الداخل والخارج يعول على نجاحنا لمعالجة الازمات المتراكمة والمتداخلة، وكلما اظهرنا جدية والتزاما وتصميما كلما وقف شعبنا والدول الشقيقة والصديقة الى جانبنا، والنجاح مثلما هو مهمة الحكومة هو مهمة كافة القوى السياسية المشاركة في الحكومة والقوى الوطنية الصادقة.
وأكد رئيس الوزراء، ان الخطر الحوثي والمشروع الإيراني في اليمن لن يستثني أحداً، ولا يوجد طرف في منأى، وإذا لم نخلص جميعاً في مواجهته لن يجد أي مكون يجعل من مقاومة الحوثي اليوم هدفاً ثانوياً، لا الوقت ولا الأرض غداً لمقاومة هذا المشروع الاجرامي الذي تقوده ايران في المنطقة، وان ادخار القوة لغير معركتنا الوطنية اليوم سيكون بلا قيمة ، لافتا الى ان أي خلافات داخل القوى المقاومة للمليشيا الحوثية خطأ استراتيجي.
ممثلو القوى السياسية باركوا الجهود التي يقوم بها رئيس الوزراء وتحمله للمسؤولية والعمل من العاصمة المؤقتة عدن، ودعمهم الكامل له ولحكومته في القيام بهذا الدور، واهمية عمل الحكومة بكل أعضائها من عدن، والمضي في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، إضافة الى الانتصار في المعركة المصيرية والوجودية ضد الانقلاب الحوثي الذي يهدد بخطره الجميع.
مشددين على عقد هذا الاجتماع بشكل دوري ومتى ما اقتضت الضرورة لوقوف الجميع امام مسؤولياتهم ومساندة الحكومة، لافتين الى ان اتفاق الرياض هو المخرج لليمن وبنيته الرئيسية الحكومة وعموده الأساسي رئيس الوزراء.
















