طارق صالح : مستعدون لرفد جميع الجبهات ولابد من معالجة الإدارة العسكرية لها

الخميس 14 أكتوبر 2021 - الساعة 07:48 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

أكد قائد المقاومة الوطنية في الساحل الغربي العميد طارق محمد عبدالله صالح استعداد قواته الى رفد جميع الجبهات بلا استثناء لمواجهة الحوثي ، مؤكداً بأنها تملك القدرة لتنفيذ ذلك.

 

وقال طارق صالح في حواره أجرته معه صحيفة "عكاظ" السعودية بأن الإدارة العسكرية في بعض الجبهات مختلة ولا بد من معالجتها، ويشمل ذلك الأداء الإداري والاقتصادي وحتى الخطاب الإعلامي، لافتاً الى وجود قصور كبير لا يتواكب مع التضحيات المبذولة من قبل المقاتلين في الجبهات.

 

ورداً على الاتهامات المتكررة له بأنه يرفض الاعتراف بالشرعية ، وصف العميد طارق صالح هذه الاتهامات بأنها "واحدة من الأخطاء التي تربك الشعب اليمني كما تربك الموقف الدولي".

 

وأضاف : التشكيك المستمر بمواقف القوى المحاربة للحوثي على الأرض ومساءلتها الدائمة عن رأيها في الشرعية تجعل الحرب على الحوثي ومواجهته على الأرض وكأنها هامش لا ينتمي للشرعية، وهو ذاته المدخل الذي من خلاله تشكك الأطراف الفاسدة أو ذات الأجندة الخاصة بموقف التحالف العربي وأهدافه من الحرب.

 

مشيراً الى أن الشرعية مفهوم وطني يجمع المؤسسات الرمزية التي انقلب عليها الحوثي، ويحظى بدعم التحالف العربي والاعتراف الدولي ، وأضاف : ونحن نقاتل تحت هذه الرؤية.

 

وقال بأن موضوع المشاركة في أي تشكيل حكومي، يعود لأن الأمر لم يعرض عليه ، لافتاً الى ان اعلان تشكيل المكتب السياسي جاء "لنكون جزءاً من العملية السياسة الشرعية" حسب قوله، مؤكداً بان مؤسسات السلطة الشرعية تعمل في المناطق التي تتولى قواته تحريرها وحمايتها من الحوثي.

 

ورفض طارق فكرة مطالبة المجتمع الدولي بإجبار الحوثي على السلام او وقف الحرب، حيث قال بأن إجبار الحوثي مهمة يمنية، داعياً مختلف الأطراف اليمنية أن تتوحد لإجباره على احترام الشعب وحقوقه، وقال بان المطلوب من المجتمع الدولي هو تطبيق قرارات مجلس الأمن، وأهمها قرار منع تصدير السلاح للحوثي، مضيفاً : فالقرار الحوثي في طهران وليس بيد هذه الجماعة، لأنها مجرد كتيبة متقدمة من كتائب الحرس الثوري وفيلق القدس.

 

طارق صالح أكد على وجود رغبة لدى جميع الأطراف لتوحيد الجهود لمواجهة الحوثي ، الا أنه أضاف : ، لكن البعض يتعثر بمخاوفه ووساوسه غير المنطقية وغير الواقعية، والبعض يمنعه الفساد وواقع الفساد داخل المعركة، والذي يستفيد منه بطريقة أو بأخرى.

 

مؤكداً بأن القوة العسكرية وحدها ليست قادرة على الحسم "إذا لم تتوافر للمواطنين في المناطق المحررة الأجواء الآمنة وتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي لهم" ، حسب قوله.

 

طارق صالح قال بأن اتفاق الرياض كان إنجازاً وطنياً سياسياً برعاية التحالف العربي، مؤكداً بان فرصة لا تزال موجودة بهذا الاتفاق في تحقيق اختراق إيجابي في إصلاح أداء الشرعية وتوحيد الصفوف في مواجهة الحوثي، داعياً طرفي الاتفاق إلى تدارك الوضع قبل فوات الأوان.

 

معتبراً بأن عدم تنفيذ اتفاق الرياض "هي خدمة مجانية للحوثي وتؤخر معركة الانتصار" ، وأضاف : الحوثي لن يفرق بين أحد وسيدفع الجميع الثمن ولا قيمة لتبادل الاتهامات حينها.

 

مؤكداً بان الحكومة باتت تمثل الأطراف السياسية بمن فيهم الانتقالي، وقال بأن المناطق المحررة واليمن كلها تدفع الثمن جرّاء الخلافات بين الأطراف السياسية ، داعياً أياها الى "إدراك أن شرعية المعركة ضد الحوثي منطلقها وأساسها هو القبول الشعبي ودعم الناس لها ورفضهم للحوثي وسياسته وتحالفاته".

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس