إدانات محلية وعربية ودولية واسعة لمحاولة اغتيال محافظ عدن ووزير الثروة السمكية
الاحد 10 أكتوبر 2021 - الساعة 10:21 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

لاقت محاولة اغتيال محافظ عدن أحمد لملس ووزير الثروة السمكية سالم السقطري اليوم في مدينة التواهي بعدن ، موجة من الادانات الواسعة في الأوساط المحلية والعربية والدولية ، أجمعت على وصفها بالإرهابية.
حيث أدانت وزارة الخارجية السعودية الحادثة بأشد وأقسى العبارات، ووصفتها بالعمل الإرهابي الجبان "تقف خلفه قوى الشر " حسب بيان لها، وقالت بأنها "ليست موجهة ضد الحكومة اليمنية والشرعية فحسب بل للشعب اليمني".
في حين أعلنت وزارة الخارجية المصرية تضامنها ووقوفها بجانب اليمن في مواجهة يد الإرهاب الغاشمة ، داعية كافة الأطراف اليمنية إلى نبذ العنف، والدفع قُدمًا بالتسوية السياسية الشاملة على نحو يحقق تطلعات الأشقاء اليمنيين نحو وطن آمن ومزدهر.
من جهتها، أعربت الكويت عن استنكارها التفجير الذي استهدف موكب محافظ عدن ووزير الزراعة اليمنيين، داعية المجتمع الدولي لمضاعفة الجهود وصولا لحل سياسي ينهي الصراع في اليمن.
إلى ذلك، استنكرت بريطانيا محاولة اغتيال محافظة عدن وشددت ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض ، وعبرت سفارتها في اليمن بتغريدة لها على "توتير" عن إدانتها لجميع أعمال العنف، وخاصة تلك التي تستهدف المسؤولين في الخدمة العامة.
وشددت السفارة البريطانية على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وأن أهالي عدن بحاجة إلى الأمن، "حان وقت تنفيذ اتفاق الرياض".
من جانبها، استنكرت واشنطن بشدة محاولة ، وقالت على لسان القائمة بأعمال السفير الأمريكي كاثي ويستلي إن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنجح في تقويض الجهود اليمنية والدولية لإنهاء الحرب.
محليا ، اعتبرت الحكومة وعلى لسان وزير الإعلام معمر الإرياني الحادثة ، بأنها تهدف لخلط الأوراق وإفشال جهود الحكومة في تطبيع الأوضاع بالمناطق المحررة ، مشيراً الى تزامن الحادثة مع تصعيد مليشيا الحوثي في محافظات مأرب وشبوة.
المكتب السياسي للمقاومة الوطنية أدان الحادثة ، وأكد رفضه لهذه الاعمال الارهابية التي قال بأنها "تحاول النيل من عدن وامنها" مؤكداً في بيان صادر عنه بأن "هذه العملية الارهابية الغادرة لا تخدم الا المخطط الحوثي الايراني والجماعات الإرهابية ".
قائد ألوية العمالقة، العميد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، عبر عن استنكاره الشديد لهذا الحادث الإرهابي، الذي يستهدف مسؤولين في السلطة المحلية والحكومة، يعملون في خدمة المواطنين في عدن.
المكتب التنفيذي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة عدن قال في بيان له بان الهدف من الجريمة "خلق حالة من الفوضى والاضطرابات ، واستهداف عدن كعاصمة مؤقته لدى الراي العام الاقليمي والدولي بانها محافظة غير مستقرة وغير قابلة للحياة كما يريدها أعداء الحياة والسلام".
مشيراً الى انها تأتي "مع محاولات البعض خلط الاوراق وافشال جهود الحكومة بعد عودتها واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض " ، داعياً قيادة المحافظة المدنية والأمنية في الضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه في تنفيذ مخططاتهم الاجرامية والتصدي لاية أعمال إرهابية تستهدف المجتمع.
التحالف الموحد لأبناء شبوة اعتبر استمرار العمليات الارهابية في محافظة عدن تحدي كبير لكافة الجهات الأمنية وجرس إنذار يستدعي سرعة توحيد كافة التشكيلات الامنية تحت قيادة موحدة ومرجعية امنية واحدة ، بحسب بيان صادر عنه.















