الانتقالي.. إفشال مُخطط سياسي يعكس صورة مغلوطة عن الوضع الأمني لتبرير رفض عودة الوزراء إلى العاصمة
الاثنين 04 أكتوبر 2021 - الساعة 05:05 مساءً
المصدر : الرصيف برس - عدن

قال المجلس الانتقالي انه أفشل المؤامرة التي قادها امام النوبي ومحاولة القضاء على منجزات المحققة بتضحيات الشهداء.
وجاء ذلك خلال اجتماع للمجلس الانتقالي،اليوم الاثنين برئاسة اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس.
واستعرض الاجتماع الاوضاع التي شهدتها عدن خاصة، والجنوب عامة، وفي مقدمتها محاولة زعزعزة السكينة العامة في مدينة كريتر، والتي نفذتها عناصر إرهابية مُسلحة يتزعمها المدعو إمام النوبي.
واضاف بان العملية تأتي ضمن مُخطط سياسي لعكس صورة مغلوطة عن حقيقة الأوضاع الأمنية في العاصمة عدن، لتبرير رفض عدد كبير من الوزراء العودة إلى العاصمة عدن لممارسة أعمالهم في إطار حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال.
وأشار الانتقالي إلى محاولة عرقلة زيارة المبعوث الأممي الجديد إلى العاصمة الجنوبية عدن، واستغلال الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنين لدفعهم للمشاركة في تفجير الوضع في عدن، والجنوب عمومًا، واستغلال ذلك للقضاء على منجزات الجنوب المحققة بتضحيات شهدائه.
وأشادت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي ، بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة الأمنية برئاسة أحمد حامد لملس الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، بدعم وإسناد القوات المسلحة ، وتعاون مواطني كريتر ومديريات العاصمة كافة، لإفشال المؤامرة التي لم تكن تستهدف مدينة كريتر فحسب، بل جميع مديريات وأحياء العاصمة عدن، والجنوب عمومًا.
كما أشادت هيئة رئاسة المجلس، بدور اللجنة العُليا للإغاثة والأعمال الإنسانية بالمجلس، وكذا دور السلطة المحلية، والهيئه التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن، التي بادرت بزيارة أسر الشهداء، وتفقد أحوال الجرحى في المستشفيات، والالتقاء بالأسر المتضررة، وتقديم المساعدات العاجلة والضرورية للتخفيف من المعاناة التي لحقت بهم جراء هذه المؤامرة.
وثمّنت الاجتماع أيضًا، الجهود السريعة للقطاعات الخدمية في العاصمة، لإصلاح الأضرار التي لحق بقطاعي الكهرباء والمياه، وكذا جهود عمال النظافة لرفع مخلفاتها، ومعالجة ما يزيد عن 80 % منها في الساعات اللاحقة لإعلان اللجنة الأمنية السيطرة على الموقف، مطالبة بمضاعفة هذه الجهود لإزالة ماتبقى منها كليًّا.
وشددت الهيئة في اجتماعها على ضرورة مواصلة اللجنة الأمنية جهود المتابعة والبحث والتعقّب للمُجرم الهارب المدعو إمام النوبي، وكل من شارك معه في التحريض، والتخطيط والتنفيذ للجريمة، وكذا أعمال الترويع السابقة للمؤامرة، التي شملت إغلاق المحال التجارية، وفرض الإتاوات عليها بالقوة لتمويل أنشطتهم الاجرامية
وناشد الانتقالي مواطني كريتر خاصة، والعاصمة عدن عامة، عدم التردد في تقديم أي معلومات تُفضي للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، لينالوا الجزاء الرادع جزاء ما اقترفوه بحق مدينة كريتر وأبنائها، محذّرة في الوقت نفسه من مغبة التستر عليهم، والتي تعرض مرتكبيها للمسائلة














