رد سعودي حاسم حول "بلحاف" يدفع بإخوان شبوة لخيارات تصعيد أخرى ومصادر تكشف الأسباب الحقيقة

الثلاثاء 31 أغسطس 2021 - الساعة 10:45 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

 

 

كشفت مصادر خاصة لـ" الرصيف برس" عن تلقى سلطة الإخوان في شبوة لموقف حاسم من الجانب السعودي لوقف التصعيد بالمحافظة تحت لافتة منشأة بلحاف.

 

وقالت المصادر بان قائد القوات السعودية في عدن اللواء الشهراني الذي وصل الى شبوة يوم امس ، والتقى بالمحافظ محمد بن عديو في منطقة شوران القريبة من ميناء بلحاف ، وانتقلا الى المنشاة لعقد اجتماع مع القيادات الإماراتية المتواجدة في المنشأة.

 

وبحسب المصادر فان بن عديو ومسئولين من سلطة الإخوانية في شبوة ، تلقوا رفضاً حاسماً من قبل الجانب السعودي للتصعيد الموجه من قبلهم مؤخراً ضد تواجد القوات الحماية الإماراتية في المنشاة والمطالبة بخروجها.

 

وأشارت المصادر بان الجانب السعودي حذر سلطات شبوة من الاستمرار في التصعيد وان مسألة تواجد القوات الإماراتية في المنشأة أمر يتم مناقشته بين التحالف والحكومة في الرياض.

 

المصادر قالت بان الرد السعودي الصادم دفع بجماعة الإخوان الى البحث عن خيارات أخرى للتصعيد ، واللجوء الى ورقة الشارع ، حيث كشفت الجماعة اليوم عن خطة تصعيد شعبية باسم كيان يدعى " تنسيقية بلحاف ".

 

ونشرت مواقع إخبارية إخوانية بياناً منسوباً لهذا الكيان ، قال فيه بأنه أقر "خطة تصاعدية تنظم التصعيد الشعبي ضد قوات الإحتلال الإماراتي المستولي على منشأة بلحاف الحيوية إبتداءا بالإعتصام المفتوح أمام منشأة الغاز الطبيعي المسال". 

 

البيان المح بشكل غير مباشر بفشل التصعيد الأخير والرد السعودي الحاسم الذي تلقته سلطة شبوة الإخوانية ، حيث زعم بان التصعيد الشعبي جاء بعد أن " رفضت القوات الإماراتية الإستجابة لمطلب السلطة المحلية والقوى المدنية بالانسحاب من منشاة بلحاف".

 

مصادر خاصة كشفت لـ " الرصيف برس " الأسباب الحقيقية وراء التصعيد الأخير الذي قامت به جماعة الإخوان ضد منشأة بلحاف ودفعت بمليشياتها الى تطويق المنشأة قبل يومين.

 

وقالت المصادر بان هذا التصعيد الإخواني جاء بعد انباء عن وصول قائد اللواء الرابع بقوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي وجدي باعوم الخليفي الى المنشأة التي تتواجد فيها قوات النخبة.

 

وأوضحت المصادر بان وصول الخليفي الذي يعد من ابرز قيادات النخبة الشبوانية أثار جنون مليشيات الإخوان ، حيث رأت فيه اشاره الى وجود تحركات للنخبة تهدد سيطرتها على المحافظة.

 

وبحسب المصادر فان نحو 3 الآلآف من افراد النخبة الشبوانية يتواجدون في المنشأة لحمايتها وتحت أشراف القوات الإماراتية ، بعد سقوط المحافظة في قبضة مليشيات الإخوان في أغسطس 2019م.

 

وأوضحت المصادر بان وجود قوات النخبة الشبوانية في بلحاف هو السبب الحقيقي الذي يثير جنون جماعة الإخوان في شبوة، حيث ينص اتفاق الرياض على عودة الأمور الى ما قبل أغسطس 2019م ما يعني عودة سيطرة النخبة الشبوانية على المحافظة وانحسار مليشيات الإخوان فيها.

 

وكشفت المصادر بان المحافظ بن عديو اشتراط على الجانب السعودي مغادرة الخليفي لبلحاف مقابل سحب نقاط القوات الخاصة التي تم نشرها حول المنشأة ، والتراجع عن التصعيد.

 

وقالت المصادر بان تواجد قوات النخبة والقوات الإماراتية هو السبب الحقيقي وراء التصعيد الإخواني في بلحاف ، ساخرة من الحديث عن انه من اجل استئناف تصدير الغاز من المنشأة.

 

مضيفة بان عدم استئناف تصدير الغاز يعود الى مشاكل فنية والى خلافات قانونية اندلعت مؤخراً بين الحكومة وشركة توتال الفرنسية التي تدير المنشأة منذ 2009م ، حول الحصص وأسعار بيع الغاز.

 

وأشارت المصادر الى اللقاءات التي عقدها وزير النفط الحالي والسابق مع الشركة ومع السفير الفرنسي في عدن والرياض وباريس ، واللقاء الذي جمع السفير الفرنسي مع بن عديو في الرياض قبل اشهر.

 

مؤكدة بان جميع هذه اللقاءات كانت تبحث إمكانية التوصل الى تفاهمات مع شركة توتال لأعادة العمل في منشأة بلحاف واستئناف تصدير الغاز ، دون ان تشير الى ان المشكلة هي تواجد القوات الإماراتية.

 

وعبرت المصادر عن أسفها من متاجرة جماعة الاخوان بأبناء شبوة والزج به في التصعيد وربما المواجهات تحت لافتات كاذبة لخدمة مصالحها الشخصية.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس