العجوز و40كم مربع .. بطولات وهمية لقيادة الأمن والجيش بتعز لامتصاص غضب الشارع ضدها
الجمعه 20 أغسطس 2021 - الساعة 12:18 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

تعيش قيادة الجيش والأمن بتعز والخاضعة لسيطرة الإخوان ، وضعاً صعباً مع تزايد الغضب الشعبي ضدها جراء اتساع رقعة الجرائم التي تنفذها قيادات وعناصر تابعة لها ، وبات المطلب الشعبي هو اقالة شاملة ومحاكمات لهذه القيادات.
هذا المأزق دفع بقيادة الجيش والأمن بتعز الى محاولة تلميع صورتها عبر اختلاق "مسرحيات وهمية" ، بحسب تعبير مصادر خاصة علقت في حديث لها لـ "الرصيف برس" عن إعلان قيادة الأمن بتعز عن ضبط الحملة الأمنية المكلفة بحماية منزل الحرق بمنطقة عمد لعصابة مسلحة.
وزعم إعلام الأمن بان العصابة المسلحة التي يقودها المطلوب الأمني "عيسى العجوز" أطلقت النار على الحملة الأمنية التي ردت عليهم بإطلاق النار ما اسفر عن مقتل احد افراد العصابة وإصابة أخر وضبط 7 آخرين ، وزعم بأنها تلاحق زعيم العصابة العجوز.
وكشفت المصادر بان ما حصل هو ذهاب الحملة الأمنية الى منزل عيسى العجوز العائد مؤخراً من مهمة كلف بها من قبل قائد مليشيا الاخوان "سالم "في سائلة المقاطرة، ودعت انها اشتبكت مع عناصره ، وان ربط الموضوع بمنزل الحرق ليست الا محاولة مضحكة لصنع بطولات وهمية وتبيض صورة قيادة الأمن والجيش الملطخة بدماء اسرة الحرق ومئات حواث الاعتداءات التي ارتكبها محسوبين على الجيش والأمن، بحسب المصادر.
وأشارت المصادر الى ما نشره إعلام الأمن مساء اليوم من تعليق لمدير الأمن منصور الاكحلي واشادة البالغة بما حصل، واعتباره دليلاً على "الجاهزية التي تمتع بها الحملة الأمنية في التعامل مع هذه العناصر بحزم وردع وحس أمني كبير ومهنية عالية".
المصادر استغربت مزاعم إعلام الأمن بتعز من قيامها بملاحقة المطلوب الأمني عيسى العجوز" ، بعد يوم من الإفراج عنه بأوامر من قبل مدير الأمن منصور الاكحلي ، بعد ان تمكنت حملة أمنية من ضبطه اثر اعتداءه على أحد الأسواق بالمدينة ، ليأمر الأكحلي بالإفراج عنه بعد ان كانت الحملة الأمنية في طريقها لإيصاله الى مبنى إدارة الأمن.
>> اقرأ المزيد : تعز : طقم تابع للمحور ينهب محل صرافة ومدير الأمن يوجه بالأفراج عن مطلوب أمني بعد القبض عليه
كما سخرت المصادر من مزاعم الأمن الإخواني بملاحقة العجوز ، في حين انه تم الإعلان عن تسليمه لنفسه ، بحسب اعلان الصفحة الرسمية لشرطة الدوريات وأمن الطرق بتعز والتي يقودها العميد احد عناصر الجماعة ويدعى / محمد مهيوب.
حيث أعلنت شرطة الدوريات في 30 يناير من عام 2019، بأنها قامت بمحاصرة منزل "المطلوب أمنيا عيسى العجوز بعد رفضه الإمتثال للعدالة وتضييق الحصار عليه وبعد تهديده باقتحام المنطقة المتواجد فيها أعلن تسليم نفسه مع أتباعه للقضاء".
وكشفت المصادر بان العجوز تم الإفراج عنه لاحقاً بأوامر من مستشار قائد المحور العميد عبده فرحان سالم القائد العسكري لمليشيات الإخوان بتعز ، ليتم تكليفه بمهام تابعة لمليشيات الإخوان في ريف تعز (الحجرية) ، ضمن حربها حينها ضد اللواء 35 مدرع.
وذكرت المصادر بان الاكحلي ذاته كان قد رفع بمذكرة مطلع العام الماضي 2020م الى المحافظ نبيل شمسان بقائمة من المطلوبين الأمنين تضم قرابة 350 أسماً اغلبهم من عناصر الجيش والأمن ، دون القبض على أين منهم.
لافتة الى ان من بين هذه القائمة جاء اسم المدعو ماجد الأعرج القيادي في اللواء 170 دفاع جوي ، والذي اشعل الأحداث الأخيرة في منطقة عمد ببئر باشا بعد محاولته السطو على أرض تابعة لأسرة الحرق ، وعقب مقتله قامت مليشيات الإخوان بالتنكيل بالأسرة.
وفي سياق محاولات قيادة الجيش والأمن امتصاص غضب الشارع ضدها ، نشر إعلام المحور اليوم نص المقابلة التي اجراءها قائد المحور اللواء خالد فاضل مع صحيفة الجيش ، وتحدث فيها عن ما اسماه الانتصارات التي حققتها قوات المحور في وجه مليشيات الحوثي.
فاضل أشار في الحوار ان قوات المحور حررت "مناطق واسعة خلال الأشهر الماضية تجاوزت 40 كيلو متراً غرب المحافظة" ، وأنها " عازمة على "مواصلة استكمال تحرير محافظة تعز".
مصادر عسكرية أوضحت في حديث لها لـ "الرصيف برس" بان الإنجازات التي يتفاخر بها قائد المحور يعود الفضل فيها الى اللواء 35 مدرع الذي تأمر عليه هو وقيادة المحور الإخوانية ، لإخضاعه تحت سيطرة جماعة الإخوان.
وقالت المصادر : الإنجاز العسكري الوحيد الذي تم في مارس الماضي بمعارك ما سمي بـ "التعبئة العامة" كان بتحرير جبهة الكدحة على يد كتيبة الشهيد عدنان الحمادي ، في حين تساقطت كل المساحات التي حررتها قوات المحور في جبل حبشي والأحكوم والشقب وغيرها وبدد محور الإخوان خزينة المحافظة التي وردت له من اجل التي الذي لم يتحقق حتى اليوم في ظل هذه القيادة الأكثر فساد.













