فيديو زيارتهم يفضح قيام قيادة جيش وأمن الإخوان بتعز بتهديد أسرة الحرق
الاحد 15 أغسطس 2021 - الساعة 11:32 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كشف مقطع فيديو تداوله ناشطون عن الأسباب الحقيقة لزيارة قائد محور تعز ومدير الأمن الى منزل اسرة الحرق التي تعرضت للتنكيل من قبل مليشيات الاخوان انتقاماً لمقتل احد قياداتها ماجد الأعرج.
وكان قائد المحور اللواء خالد فاضل ومدير الأمن العميد منصور الأكحلي قاما اليوم برفقية قيادات أمنية وإخوانية بزيارة الأسرة ، وزعم إعلام المحور بانهما أكدا على ملاحقة وضبط بقية المتورطين في الحادثة، وتسليمهم إلى القضاء لينالوا جزائهم الرادع.
الا ان مقطع فيديو للزيارة تداوله ناشطون كشف – بشكل ضمني – عن تعرض الاسرة لما يشبه التهديد لنفي علاقتهم بالغضب الشعبي والمطالبات بإقالته قيادة الجيش والأمن.
حيث يظهر في بداية الفيديو خال الضحايا وهو ينفي وفاة إحدى نساء الأسرة جراء الاعتداء عليها من قبل اتباع ماجد الأعرج، ويصف من تحدث بذلك بالمغرضين.
وتظهر بعد ذلك نساء من بيت الحرق وهن ينفين مطالبتهم بإسقاط الحكومة وإقالة قائد المحور خالد فاضل ، وان من ظهر يطالب بذلك في وقت سابق لسن من الأسرة ، واضفن بان هناك من يريد "تسيس" القضية، رغم انهن من خاطبن أبناء تعز واليمن والعالم الوقوف معهن والانتصار لقضيتهم.
اللافت في الفيديو تعرضه لتعديل والحذف، ولم يوثق الزيارة بشكل كامل ، ما يشير الى ان الجهة التي سربت الفيديو مارس الضغوطات والإبتزاز وارادت فقط اخذ أقول الأسرة بنفي علاقتها بالتصعيد الشعبي ومطالبات الإقالة .
ورغم ذلك ، الا أن الفيديو اثار غضباً واسعاً بين أبناء المدينة على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث اعتبروا ما جاء فيه يشير الى ان زيارة قائد المحور والأمن وقيادات الإخوان العسكرية والأمنية لأسرة الحرق كانت اشبه بجلسة تحقيق وليست زيارة لضحايا تعرضوا لجرائم تنكيل بشعة.
مضيفين بان هذه القيادات ذهبت الى الأسرة بعد 5 أيام من الجريمة ليس من اجل الالتزام بالقبض على الجناة ، ولكن للتحقيق معهم والضغط عليهم وإجبارهم على الإشادة بهم بهدف تلميع صورهم ، وابعاد تهمة التواطؤ مع الجناة من جماعتهم .
مشيرين الى أن ذلك جاء بعد تصاعد الغضب الشعبي الذي ولدته الجريمة ، وتجسد في المظاهرات الغاضبة التي شهدتها مدينة تعز ومدينة التربة اليوم الأحد ، هتفت فيها حشود من أبناء تعز بإسقاط القيادات الأمنية والعسكرية ومحاكمتها وعلى رأسها قائد المحور ومدير الأمن.
نشر الفيديو دفع بالإعلامي طه صالح الى الكشف عن هدف آخر من الزيارة ، وهو محاولة قيادة المحور رشوة الاسرة للتنازل عن القضية.
حيث تسائل طه في منشور له على "الفيس بوك" عن مبلغ الـ 10 مليون ريال الذي قدمه خالد فاضل للأسرة اثناء الزيارة ، وما كان المطلوب من الأسرة مقابل ذلك المبلغ؟.
لافتاً الى أن نساء الأسرة رفضن قبول المبلغ بعد ان فهمن انه مقابل التنازل عن دم أبنائهن ، ليعود فاضل ويدعي بأن المبلغ "مصاريف من أجل تتابعوا القضية"!.
وأشار الإعلامي طه صالح الى أنه مشاهدته لفيديو الزيارة المتداول هو ما دفعه الى الكشف عن هذه المعلومة.
مصادر خاصة سخرت في حديث لها لـ "الرصيف برس" عن هذه الزيارة والتي تأتي بعد 5 أيام من الجريمة ، وبعد ان أعطت قيادة المحور والأمن الإخوانية الوقت الكافي لمليشياتها بالانتقام والتنكيل بأسرة الحرق كاملة لمقتل قائد عصابتهم "الأعرج" ، التي كانت قد أبلغت الأمن منذ الساعة الأولى للأحداث لحمايتها الا أنها لم تحرك ساكن.
المصادر كشفت بان قائد المحور قام بزيارة أسرة ماجد الأعرج اليوم الثاني مباشرة بعد الحادث، وقام بدفع مبلغ 2 مليون ريال لها مقابل إخلاءها لمقر المنشأت التابع لشركة النفط والذي تقيم فيه بعد احتلالها من قبل المدعو ماجد الذي قتل في الأحداث بعد محاولته الاعتداء على أرض تابعة لأسرة الحرق.
وقالت المصادر بان قيادة المحور بالوقت الذي هي الذي كانت تهتم بأسرة الأعرج ، كانت اسرة الحرق منكل بها وابنائها مطاردين من قبل مسلحي الأعرج المنتسبين لألوية الجيش، ولم تتمكن النساء من العودة لمنازلهم الا بعد أن تصاعد الغضب الشعبي وصارت قضية رأي عام.
مؤكدة بان ذلك هو من دفع بقيادة المحور والأمن الى السماح بعودة الأسرة ، مقابل التصريحات التي ظهرت في الفيديو بهدف امتصاص غضب الشارع ضدها وايقاف المسيرات وحملة التضامن الواسعة.














