سلطة الإخوان بتعز تستغل جرائمها بحق "الحرق" للتخلص من قائد الأمن الخاص
الاحد 15 أغسطس 2021 - الساعة 08:27 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

بعد مرور خمسة أيام على جرائم التنكيل بأسرة الحرق في تعز، شهدت الساعات الماضية تحركات لقيادة الجيش والأمن الخاضعة لسيطرة الأخوان تجاه القضية في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه الحادثة البشعة.
حيث أصدر مدير عام شرطة تعز العميد منصور الأكحلي قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة برئاسة نائبه العقيد أنيس الشميري وعدد من مدراء وضباط الأمن ، بالإضافة الى قرارات توقيف وتعيين لعدد من الضباط.
كما أصدر الاكحلي قراراً إدارياً بتوقيف قائد قوات الأمن الخاص العميد جميل عقلان وتكليف أركان حرب قوات الأمن الخاص بأعماله حتى انتهاء التحقيق.
وهو ما أثار الاستغراب من علاقة القوات الخاصة بجرائم التنكيل التي تعرضت لها اسرة الحرق ، حيث ان تواجدها محصور في مدينة التربة وبعد مناطق ريف تعز ، والقليل من المرافق في المدينة ولا يوجد لها أي انتشار أمني بمدينة تعز كما لم تتورط قياداتها او عناصرها فيما يحصل.
مصادر أمنية اعتبرت في حديث لها لـ " الرصيف برس " بان جماعة الأخوان المسيطرة على القرار الأمني والعسكري في المحافظة استغلت جرائمها بحق اسرة الحرق في محاولة منها لتحميل فشلها الأمني لقائد القوات الخاص والتخلص من العميد جميل عقلان .
وأوضحت المصادر بان عقلان يعد أخر القيادات الأمنية والعسكرية غير الخاضعة بشكل كامل لجماعة الإخوان في تعز، كما ان الجماعة تسعى منذ فترة للتخلص منه، وفرض قيادات أخرى من عناصرها على رأس القوات الخاصة رغم تشتيتهم للقوات الخاصة بمهام خارج مهامها.
وفي سياق محاولات امتصاص الغضب الشعبي المتزايد من الحادثة، قام قائد المحور اللواء الركن خالد فاضل برفقة مدير الأمن العميد منصور الأكحلي، بزيارة أسرة الحرق التي تعرضت للاعتداء من قبل مجموعة مسلحة.
وبحسب إعلام المحور ، أكد قائد المحور ومدير الأمن أن الأجهزة الأمنية مستمرة بكل حزم لملاحقة وضبط بقية المتورطين في الحادثة، وتسليمهم إلى القضاء لينالوا جزائهم الرادع.
ولاقت هذه الزيارة سخرية واسعة من قبل الناشطين والمتابعين في مدينة تعز ، مؤكدين أنها محاولة يائسة من قيادة الجيش والأمن الإخوانية لتلميع صورتهم الملطخة بدماء أسرة الحرق.
وكونها هذه الزيارة تأتي بعد 3 أيام من زيارة القيادة ذاتها لأسرة المتسبب الرئيسي بالجريمة ماجد الأعرج ودفع مبلغ مالي كبير لاسرته للانتقال من السكن في مقر المنشأت الى سكن خاص واسرة الحرق ماتزال مشردة حتى اليوم .
مشيرين الى ان الزيارة جاءت بعد 5 أيام من الجريمة تمكنت فيها مليشيات الإخوان من التنكيل بأسرة الحرق انتقاماً لمقتل احد قادتها المدعو ماجد الأعرج ، وإيصال رسالة إرهاب للمجتمع بالعقاب الوحشي لأي محاولة تصدي في وجه مليشيات الإخوان.













