مفارعين قشنون..
الاربعاء 10 يونيو 2026 - الساعة 12:44 صباحاً
على طريقة المرحوم قشنون بقوله ( احمق من يذهب لمضاربة خصمه قبل ان يدبر له مفارعين ) يبدو أن بعض المسوولين لم يبحثوا عن حلول لازماتهم بقدر ما بحثوا عن شماعات يعلقون عليها اخفاقاتهم.
منذ البداية ظل رشاد العليمي يبرر جانبا من التعثر في ايحاء منه عن أن السعودية لا تمنحه المساحة الكافية لاتخاذ القرار وكان محدودية الحركة أصبحت تفسيرا جاهزا لكل فشل بدل ان تكون دافعا للبحث عن بدائل أو تحمل المسؤولية.
وفي المقابل يبرر سلطان العرادة كثيرا من التجاوزات بالحفاظ على التوازنات القبلية في مارب او بضرورات تماسك الجبهة حتى بات العبث المالي والسياسي يقدم وكانه ثمن لا بد منه.
أما طارق صالح فقد انتقل من تحميل العراقيل لحزب الإصلاح أو لغموض السياسة السعودية إلى صناعة مبررات جديدة تتناسب مع وضعه وتحالفاته الجديدة بينما يبقى الجوهر واحد البحث عن عذر يسبق الاعتراف بالتقصير..
وهكذا لكل طرف روايته التي يصنعها بنفسه لكن القاسم المشترك بينها جميعا هو الهروب من المسؤولية وإلقاء العبء على الآخرين وفي مقدمتهم السعودية والمحصلة النهائية ان الراي العام يدفع إلى الاعتقاد بان كل ما يجري في اليمن سببه الرياض ينما الحقيقة أن جزءا كبيرا من الأزمة يكمن في سوء الإدارة والفساد وغياب المحاسبة والإصرار على صناعة الاعذار بدل صناعة الحلول














