من يتحكم بسماء اليمن وكيف ؟

الاثنين 02 فبراير 2026 - الساعة 10:27 مساءً

 

على ضوء اللغط الذي حصل اليوم بمنع الحوثي للطائرة اليمنية من الهبوط في مطار المخا، وتضارب الروايات والاسئلة هذا ملخص بسيط للمشكلة  باختصار وتبسيط..

 

اولا ..

الشرعية اليمنية هي الجهة المعترف بها دوليًا لإدارة المجال الجوي وتمثيل الدولة أمام منظمة الطيران المدني الدولي، هذا نظريا  لكنها بلا أدوات تنفيذية..

 

كيف ذلك ؟

 

الادوات التنفيذية لذلك في مركز الملاحة الجوي في صنعاء ومتوزع على أربع مناطق أهمها في مطار صنعاء وشارع الزبيري ،،

هذه الأدوات عبارة عن ابراج المراقبة، والبيانات الملاحية  والاتصالات، وغيرها، ولديهم القدرة على تعطيل أي حركة جوية عبرها ، كما أن لديهم سلاح اخر هو ارسال رسالة بان المجال غير آمن ..

 

ثانيا ....

خلاصة ذلك مجال جوي يُدار بمنطق التعطيل والخطر المحتمل، بالإضافة إلى التحكم  في مركز الملاحة الجوي ..

يقع مركز التحكم الجوي (ACC) في صنعاء ضمن مرافق إدارة الملاحة الجوية كما أشرنا في أكثر من منطقة اهمها مطار صنعاء الدولي، وشارع الزبيري وغيرها، حيث يتم تشغيل رادارات الاتصالات والملاحة وإصدار تصاريح الهبوط والإقلاع داخل مناطق سيطرتهم وفي اجوائهم مع القدرة على التهديد بعدم أمان المجال الجوي المجاور او التهديد بفعل شيء ،،

هذا يمنح الحوثي سلطة الإيقاف..

 

ثالثا..

 الطيران العسكري،  يُدار بطريقة أخرى مباشرة ويمكن له الاقلاع من المخا وكل مطارات الشرعية ويظل محدودًا بالقدرة التشغيلية والأرض المأمونة، ولا يتأثر بواقع المجال الجوي المدني المغلق أمام شركات الطيران التجارية.،،،

رابعا ..

البدائل الممكنة ..

بما أن السيادة القانونية هي للشرعية اليمنية ، فلديها بدائل اهمها انشاء مركز ملاحي جوي في مناطقها والغاء مابيد الحوثي وهذا يحتاج الآتي:

- يمكن إنشاء مركز ملاحة جوي جديد في عدن أو أي منطقة خاضعة للحكومة دون الاعتماد على صنعاء. خطواته:

- إقامة ACC مستقل مجهز بأنظمة الاتصالات والملاحة والمراقبة (CNS/ATM).

- تشغيل مراقبة جوية بديلة (Radar/ADS-B) وشبكة اتصالات جو ارض مستقلة.

- نشر بيانات الملاحة والخرائط والإشعارات الجوية (AIP/NOTAM) مرتبطة بالمركز الجديد.

- ربط المركز بمراكز الملاحة المجاورة دوليًا جدة، مسقط، أديس أبابا وغيرها،،،

- التشغيل التدريجي من مطارات تحت السيطرة الحكومية، ثم توسيع نطاق السيطرة القطاعي (Sectorized FIR).

 

عند اعتماد الطيارين على المركز الجديد، وتوقف الاعتماد على بيانات صنعاء، يصبح المركز القديم بلا جدوى، ويستعيد المجال الجوي الشرعية الفعلية حتى لو بقي المركز القديم موجودًا ماديًا،

 

الخلاصة:

ستظل الدولة اليمنية بلا سماء وان كانت هي الشرعية لأنها تفقد مفاتيحها على الأرض والحل الفعلي يتطلب إنشاء مركز ملاحة مستقل تحت الشرعية، مؤمن تقنيًا وتشغيليًا، ليصبح السيطرة على المجال الجوي مسألة قدرة وإرادة لا مجرد اعتراف ورقي

بالإضافة إلى امتلاكها بعض الطائرات الحربية وكذلك مضاد الطيران وايضا شركة ائتمان تقبل بالمخاطر وتأخذ الكلفة 

هذا اختصارا وإذا أردتم تفاصيل سيكون لاحقا 

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس