شهادات لمختطفين تكشف تعرضهم للتعذيب على يد مليشيا الجبولي الإخوانية بالمقاطرة

الخميس 14 مايو 2026 - الساعة 09:03 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


كشفت شهادات أدلى بها مختطفون سابقون لوفد برلماني وقانوني عن تعرضهم للتعذيب على يد مليشيات الإخوان، والتي يقودها أبوبكر الجبولي بمديرية المقاطرة بمحافظة لحج.

 

وأجرى وفد برلماني وقانوني، صباح اليوم الخميس، زيارة إلى النيابة العسكرية بالمنطقة الرابعة للاطلاع على أوضاع محتجزين جرى تسليمهم مؤخرًا من قبل مليشيا الجبولي، بعد 3 سنوات من الإخفاء القسري.

 

وشمل الوفد عضو مجلس النواب عبدالله المقطري، ومدير البحث الجنائي بمديرية المقاطرة، وفريق الدفاع عن المحتجزين من أبناء مديريتي المقاطرة بلحج والشمايتين بتعز، وأهالي بعض الموقوفين.

 

واطلع الوفد على أوضاع سبعة محتجزين جرى إيداعهم في سجن الشرطة بالمنطقة العسكرية، عقب نقلهم من سجون اللواء الرابع مشاة جبلي، بعد نحو ثلاث سنوات من الاحتجاز، وسط اتهامات بتعرضهم للتعذيب والاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري.

 

ووفق ما أفاد به الوفد، جاءت الزيارة بهدف الاطلاع على الوضع القانوني والإنساني للمحتجزين، والتحقق من ظروف احتجازهم الحالية، في ضوء ما أُثير من مزاعم حول ما تعرضوا له خلال الفترة السابقة.

 

وخلال الزيارة، استمع الوفد إلى إفادات مباشرة من المحتجزين، الذين تحدثوا عن ظروف احتجاز وصفوها بالقاسية، مشيرين – بحسب أقوالهم – إلى تعرضهم لمعاملات مهينة وإيذاء جسدي ونفسي خلال فترة احتجازهم في أماكن غير نظامية، خارج إطار الرقابة القضائية الفعلية.

 

ووصف عدد من المحتجزين ما عاشوه داخل أماكن الاحتجاز لدى مليشيا الإخوان بأنه من أشد صور القسوة والانتهاك التي مروا بها، حيث تحولت سنوات الاحتجاز – بحسب رواياتهم – إلى واقع مثقل بالخوف والتعذيب والعزل والمعاملة المهينة، في انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية وإيذاء جسدي ونفسي ممنهج.

 

وأوضح المحتجزون أن تلك الظروف تضمنت الضرب والتعليق لفترات طويلة، وإحداث إصابات جسدية متعددة، إضافة إلى تعرضهم للتعذيب عبر نزع الأظافر والحرق، وهي اتهامات قال الوفد إنها بحاجة إلى تحقيق طبي وقضائي مستقل للتحقق من مدى صحتها وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها.

 

وكشف المحتجزون للوفد آثارًا جسدية ما تزال واضحة عليهم، وأظهر عدد منهم علامات وإصابات جسدية ظاهرة، تتفاوت بين كسور قديمة وآثار جروح وحروق وآلام مزمنة، كعلامات لتعرضهم لإصابات جسدية جسيمة خلال فترة الاحتجاز السابقة.

 

وأكد الوفد أن هذه الآثار والعلامات تستدعي فحصًا طبيًا متخصصًا لتوثيق الحالة بشكل رسمي، حيث يعاني عدد منهم من كسور وإصابات مزمنة وجروح متفاوتة، إلى جانب معاناة نفسية حادة ناجمة عن فترات احتجاز طويلة تخللتها عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي، ومنع من التواصل مع أسرهم، بحسب إفاداتهم.

 

كما تحدث المحتجزون عن تدهور أوضاعهم الصحية نتيجة غياب الرعاية الطبية الكافية خلال فترة الاحتجاز السابقة، مؤكدين حاجتهم إلى متابعة طبية عاجلة لتقييم حالتهم ومعالجة الآثار الناتجة عن تلك المرحلة.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس