السعودية والامارات دفعت سرًا باتجاه ضرب إيران فيما حاولت عُمان منع الضربة

الاحد 01 مارس 2026 - الساعة 10:31 مساءً
المصدر : الرصيف برس - نقلاً عن "سي ان ان" الأمريكية

 


اجتمع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي يوم الجمعة بشكل عاجل مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في واشنطن العاصمة، مؤكداً حجم التقدّم الذي أُحرز في المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، ومعرباً عن أمله في تحقيق مزيد من التقدّم في المناقشات المقررة الأسبوع التالي.

 

وبحسب مصدر مطّلع على الاجتماع، خرج البوسعيدي بانطباع أنّ فانس كان منصتاً ومتفاعلاً، لكنه شعر في الوقت نفسه بتشاؤم إزاء احتمال تحقيق اختراق دبلوماسي في ظل الحشد العسكري الأميركي الضخم في المنطقة، ومع ذلك، لم يكن لديه أي علم بأنّ الضربات كانت وشيكة، وقريبة جداً.

 

وشكل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بدء “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران بعد نحو 16 ساعة منعطفاً جديداً بعيداً عن الدبلوماسية لرئيس يفاخر بدوره كصانع للسلام، وهذه هي المرة الثانية في ولاية ترامب الثانية التي تُعرقَل فيها مفاوضات نشطة للحد من برنامج إيران النووي بفعل عمل عسكري مباشر.

وتلقّى عدد من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة إنذارات عبر القنوات العسكرية بأنّ الضربات قادمة، بل إنّ بعضهم تلقّى اتصالات هاتفية من كبار مسؤولي إدارة ترامب، وفقاً لأربعة مصادر مطّلعة على الأمر.

 

وبذلت عدة دول في المنطقة جهوداً حثيثة هذا العام لدفع إدارة ترامب بعيداً عن خيار الضربات، الا ان بعض الدول، بما في ذلك السعودية والإمارات، كانت تدفع سراً باتجاه تنفيذها، بحسب ما ذكره مصدران.

 

وعندما تلقّى الحلفاء الإقليميون إشعاراً مسبقاً بأنّ الضربات وشيكة، قال بعض المصادر إنّه لم يكن واضحاً أنّ الأهداف ستشمل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وتعيش المنطقة الان بعد رحيله حالة من الارتباك وتتساءل عمّا سيحدث تالياً.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس