مؤشرات تقارب سعودي إماراتي وسط زيارات كويتية للطرفين
الخميس 29 يناير 2026 - الساعة 06:21 مساءً
المصدر : الرصيف برس - المحرر السياسي

تصاعدت المؤشرات بوجود تقارب سعودي إماراتي لإنهاء الأزمة التي اندلعت بين البلدين اثر الأحداث في المحافظات الشرقية باليمن ،بالتزامن مع زيارات للطرفين من قبل الكويت.
أولى هذا المؤشرات ، كانت التصريحات التي أدلى لها الأثنين ،وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، حول حرص المملكة على "بناء علاقة قوية وإيجابية مع دولة الإمارات"، فيما أشار إلى "اختلاف في وجهات النظر" بين البلدين حول الوضع في اليمن.
وأشار الأمير فيصل بن فرحان إلى قرار دولة الإمارات بالانسحاب من اليمن، واعتبر أن ذلك "سيشكل أحد الأسس الرئيسية لضمان استمرار العلاقة بشكل قوي ومتواصل بما يخدم مصالح دول المنطقة كافة".
> للمزيد اقرأ : وزير الخارجية السعودي : حريصون على العلاقة مع الإمارات ومختلفون بالرؤى حول اليمن
ومساء أمس الأربعاء ، نفى وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري وجود أي ممانعة سعودية لاستقبال الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وغرد وزير الإعلام السعودي على حسابه بمنصة "أكس" ، قائلاً : فسموه (طحنون) يأتي إلى المملكة متى شاء من دون استئذان؛ فهي بيته وقيادتها أهله.
وتأتي هذه التصريحات الإيجابية من السعودية نحو الامارات ، بالتزامن مع زيارات قام بها مسئول كويتي رفيع الى البلدين خلال الساعات الماضية ، ما دفع للحديث عن وجود وساطة كويتية بين الطرفين.
حيث استقبل وزير الدفاع السعودي ومسئول ملف اليمن الأمير / خالد بن سلمان أمس الثلاثاء ، الشيخ عبدالله علي الصباح وزير الدفاع الكويتي ، وجرى بحث "مستجدات الأحداث في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها" ، بحسب الاعلام الرسمي السعودي.
وعقب زيارته الى السعودية ، توجه وزير الدفاع السعودي الشيخ /عبدالله الصباح الى الامارات ، حيث التقى اليوم الأربعاء في أبوظبي مع رئيس الأمارات الشيخ / محمد بن زايد آل نهيان.
وجرى بحث "مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية" ، وفق الاعلام الرسمي بالأمارات.
وبالتزامن مع هذه الزيارة ، استقبل ولي عهد الكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، اليوم الأربعاء في قصر بيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبدالله بن زايد والوفد المرافق، له بزيارته للكويت.
هذه المؤشرات الإيجابية والزيارات التي قام بها وزير الدفاع الكويتي ، رفعت مستوى التفاؤل بوجود تحركات خليجية لإنهاء الأزمة بين الرياض وأبوظبي ، مع انخفاض حدة التصعيد الإعلامي خلال الساعات الماضية بين الطرفين.
















